رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أبكى قلوب أهالي دمنهور.. رحيل مفجع لطالب ثانوية عامة سقط أثناء نقل أثاث فرح

الجنازة
الجنازة

في مشهد جنائزي مؤثر، خيم الحزن على مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، بعدما شيّع المئات جثمان الشاب مدحت حسن أبو محمد، طالب الثانوية العامة، الذي لقي مصرعه إثر سقوطه من الطابق التاسع أثناء مشاركته في نقل أثاث أحد الأفراح، في واقعة مأساوية أنهت حياة شاب في مقتبل العمر، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أسرته وأصدقائه وجيرانه.

وتجمع أهالي المنطقة وأصدقاء الراحل أمام مسجد التوبة بمدينة دمنهور، للمشاركة في صلاة الجنازة وتوديع الشاب إلى مثواه الأخير، وسط حالة من البكاء الشديد والدعاء له بالرحمة والمغفرة. 

وامتلأت أرجاء المسجد بالمشيعين، بينما امتدت أعداد المشاركين إلى محيط المسجد، في مشهد عكس حجم المحبة التي كان يحظى بها الراحل بين أبناء المنطقة.

وعقب انتهاء صلاة الجنازة، حمل المشيعون جثمان مدحت حسن فوق الأعناق، وانطلقت الجنازة في أجواء حزينة باتجاه المقابر، وسط دعوات متواصلة بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والثبات على فراقه.

وكان الشاب الراحل قد فارق الحياة عقب تعرضه لحادث سقوط مأساوي من الطابق التاسع، أثناء مساعدته شقيق أحد أصدقائه في نقل أثاث خاص بتجهيز حفل زفاف، ليتحول يوم كان من المفترض أن يحمل أجواء الفرح والاستعداد لبداية حياة جديدة إلى مأساة أدمت قلوب أسرته وأصدقائه وكل من عرفه.

وسادت حالة من الحزن والذهول بين أهالي دمنهور عقب انتشار خبر وفاة الشاب، خاصة مع صغر سنه، حيث نعاه أصدقاؤه وجيرانه عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وتحولت حساباتهم إلى صفحات عزاء، امتلأت بصور الراحل وكلمات الرثاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

ووصفه المقربون منه بأنه كان شابًا خلوقًا، يتمتع بسيرة طيبة وعلاقات محبة مع المحيطين به، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشهد الجنازة، التي شهدت حضورًا كبيرًا من أبناء المنطقة، حرصوا على توديعه ومساندة أسرته في مصابها الأليم.

كما تصدرت عبارات الحزن والدعاء صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وحرص أصدقاء الراحل على التعبير عن صدمتهم لفقدانه المفاجئ، مؤكدين أن رحيله ترك فراغًا كبيرًا في نفوس كل من عرفه.

وخلال مراسم التشييع، ارتفعت أصوات التكبير والدعاء، بينما سيطرت مشاعر الحزن على المشهد، وسط دعوات للفقيد بالرحمة والمغفرة وأن يجعل الله مثواه الجنة، وأن يربط على قلوب أسرته ووالدته وذويه، ويمنحهم الصبر والسلوان على فقدان نجلهم في هذا العمر المبكر.

وهكذا، ودعت دمنهور واحدًا من شبابها في جنازة مهيبة، حملت الكثير من مشاعر الحزن والأسى، بعدما رحل مدحت حسن بشكل مفاجئ، تاركًا خلفه أسرته وأصدقاءه وجيرانه أمام واحدة من أصعب لحظات الفراق، بينما لم يتبق لهم سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يجمعه الله بمن يحب في جنات النعيم.

تم نسخ الرابط