رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ميرنا وليد تستعيد ذكريات طفولتها المؤلمة: رحيل والدي في الحرب وحُرمت من شقيقي

ميرنا وليد
ميرنا وليد

كشفت الفنانة ميرنا وليد عن جانب مؤلم من ذكريات طفولتها، وتحدثت عن الظروف الصعبة التي مرت بها أسرتها عقب وفاة والدها خلال الحرب الأهلية اللبنانية، مؤكدة أن تلك الواقعة تركت أثرًا كبيرًا في حياتها منذ سنوات عمرها الأولى.

تفاصيل وفاة والد ميرنا وليد

روت ميرنا وليد، خلال استضافتها في برنامج «ورقة بيضا»، أنها فقدت والدها وهي في الرابعة من عمرها، بعدما تعرض لإطلاق نار أثناء وجوده في لبنان خلال فترة الحرب الأهلية.

وأوضحت أن والدها كان برفقة والدتها في زيارة لأحد أصدقائه، إلا أنه أثناء مغادرتهما المكان والتوجه إلى الخارج، تعرض لإطلاق نار أدى إلى وفاته، لتبدأ الأسرة بعدها مرحلة جديدة اتسمت بالعديد من الصعوبات.

ميرنا وليد: أعمامي أخذوا شقيقي

وأشارت الفنانة إلى أن وفاة والدها لم تكن الأزمة الوحيدة التي واجهتها الأسرة، إذ أصر أعمامها على اصطحاب شقيقها وتولي تربيته، ما تسبب في انفصال الشقيقين عن بعضهما لسنوات طويلة.

وأضافت أن شقيقها كان يكبرها بثلاثة أعوام، وكان يبلغ من العمر 7 سنوات وقت وفاة والده، لافتة إلى أن قرار أخذه جاء، بحسب روايتها، في ظل قانون الحضانة الذي كان معمولًا به آنذاك، والذي كانت تنص أحكامه على استمرار حضانة الولد حتى سن السابعة والبنت حتى سن التاسعة.

والدتها أخفتها في مدرسة داخلية

وكشفت ميرنا وليد أن والدتها خشيت أن يتم أخذها هي الأخرى، لذلك لجأت إلى إخفائها وإرسالها إلى مدرسة داخلية في لبنان، موضحة أن المدرسة كانت تقع في منطقة بعيدة عن العمران وعلى قمة جبل.

وعبرت عن قسوة تلك الفترة قائلة إنها قضت سنوات من طفولتها داخل ذلك المكان، بينما كانت والدتها تزورها على فترات محدودة، خوفًا من اكتشاف مكان إقامتها.

انفصال ميرنا وليد عن أسرتها في طفولتها

وأكدت ميرنا وليد أن تلك الظروف جعلتها تعيش طفولتها بعيدًا عن أفراد أسرتها؛ فوالدها رحل، وشقيقها أصبح بعيدًا عنها، بينما اضطرت والدتها إلى الابتعاد عن أبنائها في محاولة للحفاظ على مصلحة شقيقها وتجنب فقدانها هي الأخرى.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أنها غادرت المدرسة الداخلية في لبنان وانتقلت إلى مصر بعد فترة من الإقامة بها، لتبدأ هناك مرحلة جديدة من حياتها.

تم نسخ الرابط