خطوة جديدة لإحياء آثار الأقصر.. سفير كوريا وأمين «الآثار» يتابعان مشروع إعادة إنشاء صرح الرمسيوم
شهدت محافظة الأقصر، اليوم الخميس، انطلاق ومتابعة تفاصيل مشروع إعادة إنشاء وترميم الصرح الأول بمعبد الرمسيوم في البر الغربي، بحضور الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير كيم وان جونج، سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى مصر، والوفد المرافق لهما.
ويستهدف المشروع فك وتركيب وترميم آلاف القطع الأثرية الخاصة بالملك رمسيس الثاني، في واحد من أبرز مشروعات التعاون الأثري الجاري تنفيذه في منطقة آثار البر الغربي بالأقصر.

مؤتمر داخل معبد الرمسيوم لشرح تفاصيل المشروع
وعُقد مؤتمر داخل معبد الرمسيوم بحضور ممثلي المجلس الأعلى للآثار ووزارة السياحة والآثار، إلى جانب أعضاء البعثة الكورية العاملة بالموقع وقيادات السفارة الكورية، حيث جرى استعراض المراحل المختلفة للمشروع وأبرز الأعمال المستهدف تنفيذها.
وتأتي إعادة إنشاء الصرح الأول للمعبد في مقدمة الأعمال، حيث تتضمن خطة التنفيذ التعامل مع آلاف القطع الأثرية من خلال عمليات الفك والتركيب والترميم، تمهيدًا لإعادة إظهار العناصر المعمارية للمعبد بصورة تبرز قيمته التاريخية والأثرية.

تعاون مصري كوري لحماية آثار الأقصر
ويعكس المشروع جانبًا من التعاون بين الخبرات المصرية والكورية في مجال الحفاظ على التراث، من خلال العمل على صون العناصر الأثرية وإعادة تأهيلها وفق الأساليب العلمية المتخصصة.
كما تواصل البعثات المصرية والأجنبية أعمالها في عدد من المواقع الأثرية بشرق وغرب الأقصر، ضمن مشروعات تستهدف الحفاظ على المواقع التاريخية وتراث الحضارة المصرية القديمة.

