رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نائب يطرح 3 إجراءات لإنقاذ منظومة القبول بكليات الطب

أرشيفية
أرشيفية

أكد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل أول لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، أنه في إطار دوره الرقابي والتشريعي، وبناءً على طلب الإحاطة الذي تقدم به إلى الحكومة بشأن أوضاع المستشفيات الجامعية والتعليمية بكليات الطب، وضرورة ربط أعداد الطلاب المقبولين بالقدرة الحقيقية على التدريب، يتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والحكومة المصرية، على الاستجابة لما طرحه بشأن ضرورة معالجة هذا الملف.

إشادة بالاستجابة الحكومية مع التأكيد على المتابعة

وأكد سليمان أن الاستجابة الحكومية لطلب الإحاطة تمثل خطوة إيجابية ومهمة، إلا أن دوره البرلماني يفرض عليه متابعة تنفيذ ما تم طرحه، والعمل على تحويل هذه الاستجابة إلى إجراءات واضحة وملزمة يتم تطبيقها على أرض الواقع.

وأوضح، أن التعامل مع أوضاع المستشفيات الجامعية والتعليمية بكليات الطب يحتاج إلى خطوات تنفيذية محددة، تضمن توفير الإمكانات اللازمة للتدريب السريري، بما يتناسب مع أعداد الطلاب المقبولين في كل كلية.

3 إجراءات لضبط أعداد المقبولين بكليات الطب

ومن هذا المنطلق، طالب النائب الحكومة باتخاذ ثلاثة إجراءات أساسية لضمان توافق أعداد الطلاب المقبولين مع الإمكانات التعليمية والتدريبية الفعلية لكل كلية.

أولًا: وضع إطار زمني ملزم لاستكمال المستشفيات

طالب سليمان بوضع إطار زمني ملزم لكل جامعة لم تستكمل مستشفاها الجامعي أو التعليمي، مع تحديد موعد نهائي للانتهاء من أعمال الاستكمال، ووضع آلية واضحة للمتابعة والمحاسبة لضمان تنفيذ هذه الخطط وفق الجداول الزمنية المحددة.

ثانيًا: تخفيض أعداد القبول بالكليات غير المستوفية

كما طالب بتخفيض أعداد الطلاب المقبولين في الكليات غير المستوفية لإمكاناتها التدريبية إلى الحد الأدنى الذي يتناسب مع قدراتها الفعلية، وذلك لحين استكمال المستشفى الجامعي واستيفاء الاشتراطات المطلوبة التي تضمن توفير التدريب العملي المناسب للطلاب.

ثالثًا: وقف التوسع في أعداد المقبولين

وشدد وكيل أول لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب على ضرورة وقف التوسع في أعداد المقبولين، وعدم السماح بأي زيادة جديدة في أعداد الطلاب بهذه الكليات قبل التأكد من اكتمال البنية التحتية التعليمية والتدريبية، وقدرتها على استيعاب الطلاب وتوفير التدريب السريري الكافي لهم.

الهدف ليس تقليل أعداد الأطباء

وأكد سليمان أن موقفه البرلماني لا يستهدف تقليل أعداد الأطباء، وإنما يهدف إلى ضمان تخريج طبيب مؤهل يمتلك التدريب والخبرة اللازمين للتعامل مع حياة المواطنين.

وأشار إلى أن إعداد الطبيب لا يعتمد على الدراسة النظرية داخل المدرجات فقط، وإنما يتطلب تدريبًا عمليًا حقيقيًا داخل المستشفيات، باعتباره عنصرًا أساسيًا في اكتساب الخبرة والمهارات اللازمة لممارسة المهنة بكفاءة.

وقال النائب: «الطبيب لا يُصنع داخل المدرج فقط، وإنما داخل المستشفى، ومن خلال التدريب العملي الحقيقي».

تحويل الاستجابة الحكومية إلى التزام تنفيذي

وأوضح سليمان، أن رسالته إلى الحكومة واضحة، مؤكدًا تقديره للاستجابة لطلب الإحاطة، مع ضرورة أن تتحول هذه الاستجابة إلى التزام تنفيذي محدد بجدول زمني واضح، يضمن ضبط أعداد الطلاب المقبولين بما يتناسب مع الإمكانات التدريبية الفعلية لكل كلية.

وأكد أن أي زيادة في أعداد الطلاب يجب أن تسبقها عملية تقييم حقيقية لقدرة الكليات والمستشفيات الجامعية والتعليمية على استيعاب هذه الأعداد، وتوفير فرص التدريب السريري اللازمة، بما يضمن تحقيق الهدف من العملية التعليمية الطبية.

وشدد على أن جودة التعليم الطبي ترتبط بصورة مباشرة بمستوى الطبيب الذي يتم تخريجه وقدرته على التعامل مع الحالات الطبية المختلفة، مؤكدًا أن توفير التدريب الكافي للطلاب يمثل مسؤولية أساسية لضمان كفاءة الأطباء مستقبلًا.

وأكد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان أن جودة الطبيب المصري مسؤولية وطنية، وسلامة المريض خط أحمر، مطالبًا بأن تكون هذه المبادئ أساسًا لأي قرارات تتعلق بأعداد المقبولين في كليات الطب، ومدى توافقها مع الإمكانات التعليمية والتدريبية المتاحة.

تم نسخ الرابط