رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

التعلم من خلال اللعب.. التضامن تفتح باب التقديم لمسابقة ميسرات الحضانات وتكرّم الأفضل

وزيرة التضامن الاجتماعى
وزيرة التضامن الاجتماعى

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، انطلاق فعاليات المسابقة السنوية لميسرات دور الحضانة «التعلم من خلال اللعب» للعام الثاني على التوالي، وذلك في إطار جهود الوزارة للارتقاء بجودة خدمات تنمية الطفولة المبكرة، وتشجيع الميسرات على تقديم أنشطة تعليمية مبتكرة تعتمد على التفاعل واللعب بدلًا من أساليب التلقين التقليدية.

وتأتي المسابقة في إطار الشراكة القائمة بين وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»، ضمن مشروع تحسين جودة تنمية الطفولة المبكرة، والذي يستهدف عددًا من المحافظات، إلى جانب ميسرات مراكز استقبال الأطفال التابعة لوزارات التضامن الاجتماعي والعدل والموارد المائية والري.

وتشمل المسابقة ميسرات دور الحضانة في تسع محافظات، هي: الإسكندرية، والسويس، وبورسعيد، والإسماعيلية، والفيوم، وأسوان، والقليوبية، وكفر الشيخ، والجيزة.

كما تمتد المشاركة إلى ميسرات مراكز استقبال الأطفال التابعة لوزارات التضامن الاجتماعي والعدل والموارد المائية والري، بما يوسع نطاق الاستفادة من المبادرة ويعزز تطبيق منهجية «التعلم من خلال اللعب» في بيئات رعاية الأطفال.

وحددت وزارة التضامن الاجتماعي عددًا من الضوابط والشروط المنظمة للمشاركة في المسابقة، وفي مقدمتها أن تكون الحضانة مرخصة، سواء بترخيص مؤقت أو دائم.

وتتاح المشاركة أمام مختلف حضانات الجمعيات الأهلية، بالإضافة إلى حضانات الأفراد، شريطة ألا تتجاوز قيمة الاشتراك الشهري بها 1500 جنيه.

وأكدت الوزارة أن الهدف من هذه الضوابط هو ضمان مشاركة الحضانات المستوفية للاشتراطات، مع إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الميسرات لتقديم أفكار وأنشطة مبتكرة تخدم الأطفال وتدعم نموهم بصورة متكاملة.

عمل واحد لكل ميسرة

وتسمح المسابقة لكل ميسرة بتقديم عمل واحد فقط لنشاط واحد، على أن يعتمد النشاط المقدم بصورة أساسية على خامات البيئة المحيطة والمتاحة، وأن يعكس بصورة واضحة تطبيق منهجية «التعلم من خلال اللعب».

ويشترط كذلك أن يتم تنفيذ النشاط داخل الحضانة، باستخدام خامات آمنة ومناسبة للأطفال، مع مراعاة طبيعة المرحلة العمرية واحتياجات الأطفال عند تصميم وتنفيذ النشاط.

وتشجع المسابقة الميسرات على الاستفادة من الإمكانات البسيطة والمتاحة في البيئة المحيطة، وتحويلها إلى وسائل وأنشطة تعليمية مبتكرة تساعد الطفل على التعلم واكتساب المهارات من خلال الممارسة والتفاعل واللعب.

وتهدف المسابقة إلى تعزيز تطبيق منهجية التعلم باللعب داخل دور الحضانة، من خلال دعم أساليب التعليم التفاعلية والمبتكرة، والعمل على توفير بيئة تعليمية جاذبة وممتعة للأطفال.

وتستند المنهجية إلى منح الطفل فرصة أكبر للتعلم من خلال التجربة والمشاركة والتفاعل، بدلًا من الاعتماد على التلقين والتعليم الأكاديمي المباشر.

كما تركز المسابقة على تنمية المهارات الشاملة للطفل، من خلال الاهتمام بالجوانب النمائية والحسية والحركية، بما يسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته المختلفة خلال مرحلة الطفولة المبكرة.

الابتعاد عن التلقين والتعليم الأكاديمي المباشر

وتؤكد المسابقة أهمية الابتعاد عن أساليب التلقين والتعليم الأكاديمي المباشر في مرحلة الحضانة، خاصة فيما يتعلق بتقديم الحروف والأرقام باعتبارها الهدف الأساسي للنشاط.

وبدلًا من ذلك، تركز منهجية «التعلم من خلال اللعب» على توفير أنشطة تساعد الطفل على اكتشاف العالم من حوله، وتنمية قدراته الحسية والحركية، وتعزيز التفاعل والمشاركة والتفكير والابتكار، في إطار يتناسب مع خصائص المرحلة العمرية.

ومن بين الأهداف الرئيسية للمسابقة تشجيع الميسرات على استغلال الموارد والخامات البيئية الآمنة المتاحة حولهن، وابتكار وسائل تعليمية بسيطة وغير مكلفة يمكن استخدامها داخل الحضانة.

وتشترط المسابقة الالتزام الكامل بمعايير السلامة والأمان عند اختيار الخامات وتصميم الأنشطة وتنفيذها، بما يضمن عدم تعريض الأطفال لأي مخاطر أثناء المشاركة في النشاط.

وتسعى الوزارة من خلال ذلك إلى التأكيد على أن تطوير العملية التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة لا يرتبط بالضرورة باستخدام أدوات مرتفعة التكلفة، وإنما يمكن للأفكار المبتكرة والاستفادة من الموارد المتاحة أن تقدم أنشطة فعالة وذات قيمة تربوية.

ومن المقرر أن تتولى لجان تقييم مشكلة خصيصًا فحص الأعمال والأنشطة المقدمة من الميسرات، واختيار أفضل المشاركات وفق مجموعة من المعايير المحددة.

وتشمل معايير التقييم جودة الخامات والتصميم الآمن، ومدى ملاءمة النشاط للمرحلة العمرية للأطفال، والأثر التربوي للنشاط، وقدرته على تنمية المهارات، إلى جانب جودة التصنيع والتعلم التفاعلي غير الأكاديمي.

ومن خلال هذه المعايير، تعمل لجان التقييم على اختيار الأعمال التي تحقق أكبر قدر من الاستفادة للأطفال، وتعكس بصورة واضحة أهداف منهجية «التعلم من خلال اللعب».

تكريم أفضل 3 ميسرات من كل محافظة

وبعد انتهاء أعمال التقييم، سيتم اختيار أفضل 3 مراكز لميسرات من كل محافظة، تمهيدًا لتكريم المشاركات الفائزات تقديرًا لجهودهن وأفكارهن المبتكرة في مجال تنمية الطفولة المبكرة.

اقرأ أيضًا.. قرعة الحج 2027 تنطلق اليوم.. القاهرة والجيزة في مقدمة 10 محافظات وإعلان النتائج إلكترونيًا

تم نسخ الرابط