رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من البكاء إلى التكيف

طفلك يرفض العودة للمدرسة بعد الإجازة.. 8 خطوات تساعده على استعادة روتينه

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد تكون العودة إلى المدرسة بعد الإجازة الطويلة مرحلة صعبة بالنسبة لبعض الأطفال، خاصة بعد الاعتياد على السهر واللعب وقضاء وقت أطول مع الأسرة. 

ما يجعل بعض الأطفال ترفض العودة إلى المدرسة بعد فترة الإجازة، وقد يظهر ذلك في صورة بكاء أو تشبث بالوالدين أو محاولة تأجيل الاستعداد للذهاب.

 ولا يعني هذا السلوك بالضرورة أن الطفل يرفض التعليم، فقد يكون مرتبطًا بصعوبة الانتقال من أجواء الإجازة إلى الالتزام بالروتين المدرسي أو القلق من بعض التفاصيل المتعلقة بالمدرسة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز أسباب رفض الطفل العودة إلى المدرسة وطرق التعامل معه بهدوء لمساعدته على التكيف مع بداية الدراسة.

1- الاستماع إلى سبب الرفض

من المهم التحدث مع الطفل بهدوء لمعرفة السبب الحقيقي وراء عدم رغبته في العودة إلى المدرسة. 

فقد يكون السبب بسيطًا مثل الاستيقاظ مبكرًا أو فقدان وقت اللعب، وقد يرتبط بالخوف من معلم أو مادة دراسية أو مشكلة مع أحد الزملاء.

2- عدم السخرية من مشاعره

يجب تجنب وصف الطفل بأنه مدلل أو جبان بسبب خوفه من المدرسة، لأن التقليل من مشاعره قد يجعله أكثر توترًا وأقل قدرة على التعبير عما يزعجه. 

والأفضل طمأنته وإخباره بأن الشعور بالقلق في بداية العودة إلى المدرسة أمر يمكن التعامل معه.

3- إعادة الروتين تدريجيًا

يفضل البدء قبل الدراسة بعدة أيام في تعديل مواعيد النوم والاستيقاظ، وتقليل السهر ووقت استخدام الأجهزة الإلكترونية.

حتى لا ينتقل الطفل فجأة من نمط الإجازة إلى النظام المدرسي.

4- إشراك الطفل في الاستعداد

يمكن منح الطفل مساحة للمشاركة في تجهيز مستلزماته المدرسية، مثل اختيار الحقيبة أو ترتيب الأدوات والملابس.

وتساعد هذه الخطوات على تحويل الاستعداد للمدرسة إلى تجربة إيجابية بدلًا من أن يشعر بأنه أمر مفروض عليه.

5- تجنب التهديد والعقاب

استخدام العقاب أو التهديد المستمر لإجبار الطفل على الذهاب إلى المدرسة قد يزيد من القلق المرتبط بها. 

ومن الأفضل وضع حدود واضحة مع الحفاظ على الهدوء، مع التركيز على تقديم الدعم والتشجيع.

6- تعزيز الجوانب الإيجابية

يمكن تذكير الطفل بالأشياء التي يحبها في المدرسة، مثل مقابلة أصدقائه أو المشاركة في الأنشطة أو ممارسة هوايته المفضلة. 

كما يفيد الاحتفاء بالخطوات الصغيرة التي ينجح في القيام بها دون مبالغة في الضغط عليه.

7- التعامل مع قلق الانفصال

قد يكون رفض المدرسة مرتبطًا بقلق الطفل من الابتعاد عن والديه، خاصة في المراحل العمرية الأصغر. 

لذلك يمكن اعتماد روتين وداع قصير وواضح، مع تجنب إطالة لحظة الانفصال أو العودة بشكل متكرر بسبب بكائه.

8- التعاون مع المدرسة

إذا استمر رفض الطفل أو ظهرت علامات واضحة على وجود مشكلة داخل المدرسة، فمن الأفضل التواصل مع المعلم أو الأخصائي النفسي والاجتماعي لمعرفة ما يحدث خلال اليوم الدراسي. 

وقد يساعد التعاون بين الأسرة والمدرسة في اكتشاف السبب ووضع طريقة مناسبة للتعامل معه.

تم نسخ الرابط