لميس الحديدي: هروب لاعبي الألعاب الفردية أصبح ظاهرة متكررة
أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن أزمة هروب لاعبي الألعاب الفردية أو حصولهم على جنسيات أخرى أصبحت ظاهرة متكررة في الرياضة المصرية، مشيرة إلى أن الاهتمام غالبًا ما يتركز على المنتخبات ونجوم كرة القدم، رغم الإنجازات التي تحققها الألعاب الفردية.
إصلاح المنظومة وزيادة الإنفاق على اللاعبين
وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إن ظاهرة هروب اللاعبين أصبحت «ستوري عادية جدًا»، موضحة أن الحديث يتجدد في كل مرة عن إصلاح المنظومة وزيادة الإنفاق على اللاعبين، إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة، مشيرة إلى وقوع حالتين للاعبين في رياضتين مختلفتين خلال أيام قليلة.
وأشارت إلى واقعة اختفاء زياد حجاج، المصارع البالغ من العمر 19 عامًا، من مقر بعثة مصر في سلوفاكيا خلال مشاركته في بطولة العالم للشباب، قبل أن تتكرر الواقعة مع محمد مصطفى الشامي، المصارع البالغ من العمر 23 عامًا، الذي اختفى بعد يومين خلال مشاركته في دورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا.
وتابعت أن الواقعتين أعادتا طرح أزمة أوضاع لاعبي الألعاب الفردية، مستشهدة بالمنشور الذي كتبه محمد مصطفى الشامي، واعتذر خلاله لأسرته وبلده وكل من وقف إلى جواره، مؤكدًا امتنانه لكل من دعمه، وهو ما علقت عليه قائلة: «كلام الشامي بيوجع القلب».
وأوضحت الحديدي أن الشامي أكد في منشوره أنه نجح في رفع علم مصر خلال مشاركاته في بطولات أفريقية ودولية، وأن حلمه الأكبر كان تحقيق ميدالية أولمبية، بعدما بدأ ممارسة المصارعة منذ السابعة من عمره، إلا أن الظروف المادية دفعته، بحسب ما ذكر، إلى اتخاذ قراره الصعب.
وأضافت أن الشامي تحدث عن شعوره بتعب والده وصعوبة الظروف المعيشية، باعتباره الابن الأكبر بين إخوته، وهو ما دفعه إلى الشعور بضرورة تحمل المسؤولية والتضحية، مؤكدًا أنه لم يعد قادرًا على مطالبة والده بالمزيد.
وشددت الإعلامية على أن ما حدث مع محمد الشامي وزياد حجاج لا يمثل حالتين منفصلتين، وإنما يعكس مشكلة تواجه عددًا من لاعبي الألعاب الفردية، خاصة في رياضات مثل المصارعة وألعاب القوى، معتبرة أن استمرار الظاهرة يكشف عن وجود خلل في منظومة الدعم والرعاية المقدمة للرياضيين في مصر.

