رحل ولم يرى ابنته.. وفاة صيدلي بعد دخوله في غيبوبة إثر حادث بحدائق الأهرام
رحل الدكتور عمر أحمد بهاء صيدلاني ابن مركز طما شمال محافظة سوهاج بعد 13 يوما من غيبوته، إثر وقوع حادث تصادم خلال عبوره الطريق بمنطقة البوابة الأولى بحدائق الأهرام.
وقال خاله خلال منشور عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": يا رب وإن ضعفت أسباب الأرض، فأسبابك في السماء لا تنتهي، أسبوع مرّ وكأنه دهور، أسبوع وأخونا غائب عنا وفي غيبوبة، ولا يعلم أن صغيرته "لين" قد أشرقت على الدنيا، وأنت تبحث عن دفء أحضانه وصوته.
واستكمل، الموقف أكبر من قدرتنا على الاستيعاب، والقلوب يعصرها الحزن والوجع، أهله وأصحابه وكل من يحبه واقفون بين العجز والأمل، لا نملك إلا الدعاء لك يا صديقي.
وبكلمات يكسوها الحزن ابنتك تنتظرك لتسمع صوتك، وتفرح بوجودك بجانبها، ونحن جميعاً ننتظر عودتك لتكتمل فرحتنا، مناجيا الله اللهم يا من أخرجت يونس من بطن الحوت، ويا من شفيت أيوب بعد الطول والبلوى، اشفِ عبدك "عمر أحمد بهاء" شفاءً لا يغادر سقماً، اللهم أفض عليه من رحمتك ولطفك، أعده إلى بيته وزوجته وطفلته وأهله وأصحابه سالماً معافى، واجعل هذه الأيام أجراً وطهوراً وذكرى منسية أمام كرمك ورحمتك، فضلاً وليس أمراً، أدعو له بالشفاء العاجل؛ لعل منكم من هو أقرب إلى الله دعوةً فتستجاب، ربنا يشفيه ويعافيه ويرده لأهله سالم.
وفي سياق متصل، أعلن خاله عن وفاة الشاب الراحل قائلًا: ولا نقول إلا ما يرضي ربنا "إنا لله وإنا إليه راجعون"، توفى إلي رحمة الله تعالي يا بن اختي و ابني، الدكتور عمر أحمد بهاء، كريم، ونحسبك في الجنة ونعيمها.. فقد اختارك الله إلى جواره.
وأضاف، فرغم رحلتك القصيرة في الحياة ولكن عهدناك منذ نعومة اظفارك حافظا لكتاب الله، متبعا لسنة نبيه الكريم صل الله عليه و سلم ، ساعيا في عمل الخير وحب الخير و مساعدة الغير، عهدناك محبا للجميع و محبوب من الجميع.. فما رأيناه من اجماع علي خلقك الكريم ومحبة الناس لك خير عزاء لنا، بارك الله في نبتك الطيب ابنتك التي لم تراها و جعلها من حفظة القرآن الكريم مثل ابيها، اللهم مغفرة ورحمة لعبدك عمر.. وصبرا من عندك لنا ولوالديه ومحبيه، البقاء لله. ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويصبركم.
ورحل الفقيد تاركًا وراءه طفلته الأولى لين، التي لم يمهله القدر ليراها أو يحتضنها، ليبقى أثره شاهد على إنسان عاش محبًا للخير، ورحل قبل أن يري نجلته ويحضنها بين يديه.
