«أوقاف الشرقية» تبدأ اختبارات خطباء المكافأة لتحسين أوضاعهم الوظيفية والمادية بمسجد الفتح بالزقازيق
«أوقاف الشرقية» تبدأ اختبارات خطباء المكافأة لتحسين أوضاعهم الوظيفية والمادية
في إطار جهود وزارة الأوقاف للارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للأئمة والخطباء، ودعم الكفاءات الدعوية، تبدأ مديرية أوقاف الشرقية، يوم الإثنين المقبل، اختبارات السادة خطباء المكافأة الراغبين في الانتقال إلى بند «خطيب مكافأة على بند التحسين»، وذلك تمهيدًا لنقل المستوفين للضوابط والشروط المقررة، بما يسهم في تحسين أوضاعهم الوظيفية ورفع المقابل المادي المقرر لهم.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اهتمام المحافظة بدعم جهود وزارة الأوقاف الرامية إلى تطوير المستوى العلمي والمهني للأئمة والخطباء، باعتبارهم أحد العناصر الأساسية في نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز دور المسجد في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أهمية توفير سبل التطوير والتأهيل أمام الكفاءات الدعوية، بما يساعدهم على أداء رسالتهم بكفاءة واقتدار.
وأشاد محافظ الشرقية بما تبذله مديرية أوقاف الشرقية من جهود متواصلة للارتقاء بمستوى الأداء الدعوي، والعمل على تأهيل الأئمة والخطباء ورفع كفاءتهم، بما يتماشى مع توجهات الدولة ووزارة الأوقاف في دعم الخطاب الديني الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم ونشر القيم الأخلاقية والمجتمعية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية تستعد لانطلاق أول أيام اختبارات خطباء المكافأة الراغبين في الانتقال إلى بند «خطيب مكافأة على بند التحسين»، لافتًا إلى أن الاختبارات تستمر على مدار أسبوع كامل، وتُعقد بقاعة التدريب بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف أن هذه الاختبارات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفي إطار خطة الوزارة الهادفة إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للخطباء، ودعم المتميزين منهم، وإتاحة الفرصة أمام المستحقين للارتقاء الوظيفي وتحسين أوضاعهم المادية، تقديرًا لما يقدمونه من جهد في أداء رسالتهم الدعوية.
وأشار إلى أن الاختبارات تمثل خطوة مهمة نحو الاستفادة من الكفاءات المؤهلة، ورفع مستوى الأداء الدعوي، مؤكدًا أن المديرية حريصة على توفير الأجواء المناسبة للمتقدمين، وإجراء الاختبارات في إطار من الشفافية والانضباط والالتزام بالضوابط المنظمة.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد أن مديرية أوقاف الشرقية تضع مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين في مقدمة أولوياتها، بحيث يتم اختيار الأكفأ والأجدر وفقًا للمعايير والضوابط المحددة، بعيدًا عن أي محاباة، بما يضمن تحقيق الهدف من هذه الاختبارات والاستفادة من أفضل العناصر الدعوية.
وشدد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية على استمرار المديرية في تنفيذ برامج التدريب والتأهيل ورفع كفاءة الأئمة والخطباء، والعمل على تطوير قدراتهم العلمية والمهارية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء داخل المساجد، ويسهم في ترسيخ خطاب ديني وسطي مستنير، وتعزيز دور المسجد في بناء الوعي وخدمة المجتمع.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه وزارة الأوقاف نحو الاستثمار في العنصر البشري، والاهتمام بالأئمة والخطباء، وفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات الدعوية لتحسين مستواهم الوظيفي والمادي، بما يعزز قدرتهم على أداء رسالتهم على الوجه الأمثل.
