رحل قبل أن يبدأ مشواره.. مصرع طبيب أسنان في يوم افتتاح عيادته بالمنيا
في واقعة مؤلمة قلبت أجواء الفرحة إلى حزن، توفي طبيب الأسنان الشاب مروان أبو الجود، إثر حادث تصادم بدراجة بخارية، وذلك بالتزامن مع اليوم الذي كان مقررًا أن يشهد انطلاق أولى خطواته المهنية داخل عيادته الخاصة بمجلس قروي الروضة التابع لمركز ملوي جنوب محافظة المنيا.

وكان الطبيب الشاب يستعد منذ فترة لبدء عمله واستقبال المرضى داخل عيادته، حيث حدد اليوم الجمعة موعدًا لافتتاحها وبدء ممارسة عمله بصورة رسمية، بعدما كان يراها خطوة مهمة في مستقبله المهني وتحقيقًا لحلم طالما سعى إليه في مجال طب وجراحة الفم والأسنان.

إلا أن الحادث وقع في اليوم الذي كان ينتظره الطبيب لبدء مشواره العملي، لتنقلب فرحته وأسرته وأصدقائه من الاحتفال ببداية جديدة إلى حالة من الصدمة والحزن، بعد أن رحل بشكل مفاجئ وقبل أن يبدأ أول يوم له داخل عيادته.
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الواقعة، فقد لقي مروان أبو الجود مصرعه نتيجة حادث تصادم بدراجة بخارية، في الوقت الذي كان يستعد فيه لبدء عمله واستقبال المرضى بعيادته الجديدة، لتتوقف مسيرته قبل أن تبدأ فعليًا.

وكان الطبيب قد أنهى استعداداته الخاصة بعيادته الواقعة بمجلس قروي الروضة، تمهيدًا لبدء تقديم خدمات طب وجراحة الفم والأسنان لأهالي المنطقة، إلا أن القدر لم يمهله لتحقيق حلمه واستكمال أولى خطوات حياته المهنية.
وفور انتشار خبر وفاة الطبيب الشاب، خيمت حالة من الحزن والصدمة على أهالي الروضة ومركز ملوي، خاصة أن رحيله جاء في يوم كان يحمل له ولأسرته الكثير من الأمل، باعتباره بداية مرحلة جديدة في حياته العملية.
وتفاعل أصدقاء الطبيب وأهالي قريته مع خبر وفاته بكلمات مؤثرة، عبروا خلالها عن حزنهم الشديد لفقدانه المفاجئ، مؤكدين أن رحيله في هذا التوقيت كان صادمًا، خاصة أنه كان يستعد لاستقبال المرضى وبدء مشواره المهني الذي كان ينتظره.
وتحول اليوم الذي كان من المفترض أن يشهد افتتاح عيادة الطبيب الشاب واحتفاله ببداية عمله إلى يوم حزين لأسرته وأصدقائه وكل من عرفه، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته وذويه بالصبر والسلوان.
ويعد توقيت وفاة الطبيب الشاب من أكثر التفاصيل المؤلمة في الواقعة، إذ جاء رحيله في اليوم نفسه الذي كان ينتظر أن يبدأ فيه عمله داخل عيادته، ليصبح اليوم الذي كان يحمل له مشاعر الفرح والطموح ذكرى مؤلمة لأسرته وأصدقائه وأهالي المنطقة.
وسادت حالة من الحزن بين معارف الطبيب الشاب وكل من عرفه، مع تداول كلمات الرثاء والدعاء له، والإشادة بأخلاقه وبدايات مشواره المهني، وسط أمنيات بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.



