رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بسبب التكييف.. السيطرة على حريق نشب داخل عمارة في قنا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

سيطرت الأجهزة المختصة على حريق نشب داخل بدروم عمارة، في شارع الجميل، بندر،ط قنا، دون وقوع أي إصابات بشرية.

بسبب التكييف.. السيطرة على حريق نشب داخل عمارة في قنا

جاءت البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا، إخطارًا من غرفة العمليات يفيد بورود بلاغ بنشوب حريق داخل عمارة في شارع الجميل بندر قنا.

وبعد الفحص تبين نشوب حريق في بدروم عمارة بسبب التكييف وتم السيطرة قبل امتداده للأماكن المجاورة ودون أي إصابات بشرية، في شارع الجميل بندر قنا، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات.

 

-محافظ قنا يستقبل وفد "كوبتك أورفانز" لبحث سبل تعزيز التعاون لدعم الأطفال

-محافظ قنا يشيد بجهود "ابنتي الغالية" ويؤكد تقديم أوجه الدعم لمؤسسات المجتمع المدني

وكان قد استقبل اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وفدًا من منظمة كوبتك أورفانز، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، واستعراض مجالات العمل التي تستهدف دعم الأطفال والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، بما يسهم في توفير مزيد من الفرص التعليمية والتنموية، وتحقيق أفضل سبل الرعاية والدعم لهم، في إطار حرص محافظة قنا على دعم وتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية.

جاء ذلك بحضور جورج يعقوب، مسؤول أول الشراكات الاستراتيجية بمنظمة كوبتك أورفانز، وسلوى يوسف، مدير منطقة قنا والأقصر لمشروع "ابنتي الغالية" بمنظمة كوبتك أورفانز، وحمادة صابر، مدير مركز السيطرة وإدارة الأزمات بالتضامن الاجتماعي.

وأشاد محافظ قنا، بالجهود التي يبذلها مشروع "ابنتي الغالية"، وما يقدمه من برامج ومبادرات تستهدف دعم الأطفال وتنمية قدراتهم، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة اللازمة للمشروع، وتذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ أنشطته.

وأشار الببلاوي، إلى أن المحافظة ستكون داعمة للمشروع في مختلف احتياجاته بما يسهم في تحقيق أهدافه التنموية، مؤكدًا أهمية تكامل جهود الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، بما يعزز من فاعلية البرامج والمبادرات التنموية، ويدعم جهود المحافظة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال، وتهيئة بيئة داعمة لهم ولتنمية قدراتهم.

جدير بالذكر، أن منظمة كوبتك أورفانز تعد منظمة دولية للتنمية تعمل في مصر منذ عام 1988، وتركز جهودها على دعم الأطفال الأكثر احتياجًا، خاصة الأطفال الذين فقدوا آباءهم، من خلال التعليم والإرشاد والرعاية الصحية وتنمية الشخصية، إلى جانب تشجيع العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.

وتعمل برامج المنظمة في العديد من القرى المصرية من خلال شبكة من المتطوعين والشراكات المحلية، بهدف مساعدة الأطفال على استكمال تعليمهم وتنمية قدراتهم وتمكينهم من الإسهام بصورة إيجابية في مجتمعاتهم، كما تتضمن مبادرات تستهدف تمكين الفتيات من خلال التعليم والإرشاد، إلى جانب برامج للتطوع وخدمة المجتمع، بما يعكس توجهها نحو الاستثمار في التعليم وبناء قدرات الأطفال والشباب وتحقيق أثر تنموي مستدام.

تم نسخ الرابط