رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محافظ المنيا يشهد احتفالية الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف بمسجد صلاح الدين

احتفالات المولد النبوي
احتفالات المولد النبوي بالمنيا

شهد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، والدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، مساء اليوم الإثنين، احتفالية مديرية الأوقاف بالمحافظة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، والتي أُقيمت بمسجد صلاح الدين بمدينة المنيا، وسط أجواء إيمانية وروحانية.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد جبر، نائب المحافظ، واللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، واللواء الدكتور محمد أنيس، السكرتير العام للمحافظة، والنقيب محمد حسام، ممثل المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور عمر خليفة، وكيل وزارة الأوقاف، والدكتور سعيد محمد، رئيس مركز ومدينة المنيا، إلى جانب لفيف من علماء ورجال الأزهر والأوقاف، والقيادات الأمنية والتنفيذية، وجمهور غفير من أبناء المحافظة.

وحرص المحافظ على تقديم التهنئة لأبناء محافظة المنيا والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن تتواصل مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

واستُهلت الاحتفالية بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم للقارئ الشيخ محرم زكي، أعقبتها كلمة للدكتور عمر خليفة، وكيل وزارة الأوقاف، تناول خلالها السيرة العطرة للنبي الكريم، وما تحمله ذكرى مولده الشريف من دروس وعبر في الرحمة والتسامح وحسن الخلق، مؤكدًا أهمية الاقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الآخرين، ونشر قيم المحبة والسلام، وأداء الأمانة، والتكافل بين أفراد المجتمع.

كما تضمنت الاحتفالية عددًا من الابتهالات الدينية والمدائح النبوية، قدمها الشيخ المبتهل رضا طنطاوي، والتي عكست مكانة هذه المناسبة العطرة في نفوس المسلمين، وما تمثله من فرصة لاستحضار السيرة النبوية والاقتداء بأخلاق النبي الكريم.

وأكدت كلمات الاحتفالية أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف لا يقتصر على التعبير عن الفرح بهذه المناسبة، وإنما يمثل دعوة لاستلهام القيم النبيلة التي جسدها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وفي مقدمتها الرحمة والتسامح والعفو والإحسان، وترسيخها في حياتنا اليومية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا واستقرارًا.

تم نسخ الرابط