40 ألف بقال تمويني يتحولون إلى «كاري أون».. الغرف التجارية تكشف تفاصيل منظومة الدعم الجديدة
قال الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، إن نحو 40 ألف بقال تمويني يجرى تحويلهم إلى نظام «كاري أون»، الذي يستهدف تحويل المنافذ التموينية إلى متاجر صغيرة توفر السلع الأساسية التي يحتاج إليها المواطنون.
وأوضح عز، خلال مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن المنظومة الجديدة ستشكل أكبر سلسلة تجارية في مصر، بما يمنحها قوة شرائية وقدرة تفاوضية أكبر، تساعد على خفض الأسعار وتوفير السلع للمواطنين بأسعار مخفضة.
تفاصيل الدعم النقدي
وأضاف مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية أن فلسفة الدعم النقدي تقوم على منح المواطن حرية اختيار السلع الغذائية التي يرغب في شرائها، موضحًا أن الدعم سيكون مخصصًا للسلع الغذائية فقط، مع ترك حرية اختيار الاحتياجات لكل أسرة.
وأشار إلى أن المواطن سيكون قادرًا على اختيار السلع التي تناسب احتياجات أسرته، سواء اللبن أو البيض أو السكر أو الزيت أو السمنة وغيرها من المنتجات الغذائية.
وردًا على المخاوف المتعلقة بالتغذية، قال عز إنه طبيب، موضحًا أن منظومة الدعم القديمة لم تكن مرتبطة بشكل كامل بالاحتياجات الغذائية، إذ كانت تعتمد بشكل أساسي على توفير الزيت والسكر والأرز، وهو ما يعني الاعتماد بصورة أكبر على الكربوهيدرات والدهون.
وأكد أن النظام الجديد يمنح المواطن حرية أكبر في اختيار أنواع الغذاء التي تحتاج إليها أسرته، بما يسمح بتنوع أكبر في السلع الغذائية التي يحصل عليها من خلال الدعم.
وأكد مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية أن تصدير الفائض لن يؤثر على سعر السكر الحر في السوق المحلية، مشيرًا إلى أن مصر لديها نحو مليون و400 ألف طن من السكر مرحّلة من العام الماضي إلى العام الحالي.
وأوضح أن الإنتاج المحلي من السكر يبلغ نحو 3 ملايين طن، مقابل استهلاك يصل إلى نحو 3.4 مليون طن سنويًا.
وأشار عز إلى أن تخزين كميات كبيرة من السكر داخل مصر يفرض تكاليف إضافية، تصل إلى نحو 490 إلى 500 جنيه شهريًا لكل طن، وهو ما يضاف إلى التكلفة النهائية ولا يصب في مصلحة المستهلك.
وأكد أن تصدير الفائض يتيح لمصر استيراد السكر الخام عند الحاجة، ثم تكريره محليًا بتكلفة أقل، بما يسهم في تحقيق استفادة اقتصادية أفضل من المخزون المتاح.

