مصرع طفل غرقًا أثناء تنظيف توك توك في البحر اليوسفي ببني سويف
تحولت لحظات عادية قضاها طفل في تنظيف مركبة توك توك إلى مأساة مفجعة، بعدما لقي طفل يبلغ من العمر 14 عامًا مصرعه غرقًا داخل مياه البحر اليوسفي، بقرية منهرو التابعة لوحدة العواونة بمركز إهناسيا غرب محافظة بني سويف، في واقعة أثارت حالة من الحزن بين أهالي القرية.
وبدأت تفاصيل الحادث عندما توجه الطفل «يوسف. م. ر»، البالغ من العمر 14 عامًا، إلى أحد الأماكن القريبة من البحر اليوسفي، لتنظيف وغسل التوك توك الخاص به، قبل أن تنقلب اللحظات الهادئة إلى حادث مأساوي بعد سقوطه داخل المياه وعدم تمكنه من الخروج.
وفور ورود البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف إلى موقع الحادث، بعد إخطار غرفة عمليات شرطة النجدة بوقوع حالة غرق داخل مياه البحر اليوسفي بقرية منهرو، حيث جرى التعامل مع البلاغ بصورة عاجلة، والاستعانة بفرق الإنقاذ للبحث عن الطفل.
وبذلت فرق الإنقاذ جهودًا للعثور على الطفل داخل المياه، حتى تمكنت من انتشال جثمانه، وسط حالة من الترقب والحزن بين الأهالي المتواجدين في محيط موقع الحادث.
وعقب انتشال الجثمان، جرى نقله إلى مستشفى إهناسيا المركزي، لاتخاذ الإجراءات الطبية والقانونية المقررة، فيما تم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات، والوقوف على الظروف والتفاصيل الكاملة التي أحاطت بالحادث.
وتأتي الواقعة لتسلط الضوء مجددًا على مخاطر الاقتراب من المجاري المائية، خاصة بالنسبة للأطفال، إذ قد تتحول لحظة بسيطة مثل غسل مركبة أو الاقتراب من حافة المياه إلى مأساة خلال ثوانٍ، لا سيما مع صعوبة التعامل مع المياه في حال السقوط المفاجئ.
وشهدت قرية منهرو حالة من الحزن عقب انتشار نبأ وفاة الطفل، وسط مشاعر من الصدمة بين الأهالي، خاصة أن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء قيام الطفل بمهمة يومية عادية، قبل أن تنتهي حياته بصورة مأساوية.
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة، بينما تعمل الأجهزة المعنية على استكمال التحقيقات للتأكد من جميع ملابسات الحادث وتحديد كيفية سقوط الطفل داخل مياه البحر اليوسفي.
وتبقى واقعة غرق طفل في بني سويف واحدة من الحوادث المؤلمة التي تؤكد أهمية توعية الأطفال بخطورة الاقتراب من حواف المجاري المائية، وضرورة وجود رقابة أسرية مستمرة، خاصة في الأماكن التي لا تتوافر بها وسائل الحماية أو عوامل الأمان.