رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى ميلاد بديعة صادق.. فنانة شاملة جمعت بين الغناء والاستعراض

بديعة صادق
بديعة صادق

تحل علينا اليوم  ذكرى ميلاد الفنانة بديعة صادق، إحدى الأصوات التي لمع نجمها في حقبتي الأربعينيات والخمسينيات، ونجحت في ترك بصمة خاصة في عالم الغناء والاستعراض والسينما.


ذكرى ميلاد بديعة صادق 


ولدت بديعة صادق في محافظة المنيا، ونشأت داخل أسرة ارتبطت بالفن، إذ كانت شقيقتها الفنانة كوكب صادق، كما أنها خالة الفنانة إسعاد يونس والمطربة المعتزلة إيمان يونس وأحلام يونس، الرئيسة السابقة لأكاديمية الفنون.

وساعدها انتماؤها إلى عائلة فنية على الاقتراب من الوسط الفني منذ الصغر، فبدأت مشوارها في سن الرابعة عشرة كراقصة استعراضية، قبل أن تكتشف موهبتها في الغناء وتتجه إليه تدريجيًا.

وانضمت بديعة صادق خلال فترة مراهقتها إلى فرقة بديعة مصابني، حيث عملت في الاستعراض والغناء، وشاركها شقيقها كمال صادق الذي كان يقدم المونولوجات. واستمرت تجربتها مع الفرقة لعدة سنوات، لتبدأ بعدها في تكوين حضورها الخاص على الساحة الفنية.


بديعة صادق ومحمد عبد الوهاب


من أبرز المحطات في مسيرة بديعة صادق تعاونها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، الذي اختارها للمشاركة في فيلم «يوم سعيد»، وقدمت من خلاله أغنية «ما أحلاها عيشة الفلاح».

كما ارتبط اسمها بعدد من الأعمال السينمائية التي استعانت بصوتها، من بينها «تحت السلاح» و«ليلة الحظ»، إلى جانب مشاركتها الغنائية في فيلم «سي عمر» مع الفنان نجيب الريحاني، فضلًا عن ظهورها في مسرحية «العشرة الطيبة».


زيجات بديعة صادق وحياتها الأسرية

شهدت حياة بديعة صادق الشخصية أكثر من تجربة زواج، كان من بينها زواجها من الفنان عبد الغني النجدي، الذي عمل معها في الفرقة وكتب المونولوجات، وأنجبت منه ابنها خالد قبل أن ينفصلا.

وفي عام 1952، تزوجت من عازف الكمان والملحن أحمد علي، وأنجبت منه خمسة أبناء هم أحمد وطاهر وبديعة وناصر وإسماعيل. وفي بداية الستينيات انتقلت إلى الكويت برفقة أبنائها، لتواصل هناك رحلتها الفنية.

ورغم ابتعادها عن الأضواء مع مرور السنوات، ظلت بديعة صادق واحدة من الأصوات التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الفن المصري، خاصة خلال العصر الذهبي للسينما والغناء لتترك بصمتها الخاصة رغم رحلتها الصعبة. 
 

تم نسخ الرابط