وفاة فتاة إثر لدغة ثعبان في رشيد.. وأهالي «البحر الصغير» يطالبون بسرعة تطهير المنطقة
خيّم الحزن على أهالي منطقة البحر الصغير بمدينة رشيد في محافظة البحيرة، عقب وفاة الفتاة «رقية جمعة»، إثر تعرضها للدغة ثعبان في واقعة مأساوية أثارت حالة من الخوف والقلق بين سكان المنطقة، خاصة مع تزايد ظهور الزواحف في محيط المنازل والمناطق القريبة من مجرى المياه.
وتسببت اللدغة وفاة الفتاة في حالة من الحزن بين الأهالي، الذين أعربوا عن مخاوفهم من تكرار الواقعة، مطالبين بسرعة تدخل الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية لفحص المنطقة واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار الثعابين والزواحف، حفاظًا على حياة المواطنين، ولا سيما الأطفال الذين يتواجدون بصورة مستمرة بالقرب من المنطقة.
وأوضح عدد من أهالي منطقة البحر الصغير أن انتشار البوص والحشائش والهيش والمخلفات على جانبي ترعة البحر الصغير يمثل عاملًا أساسيًا في توفير بيئة مناسبة لاختباء وظهور الثعابين وغيرها من الزواحف، لافتين إلى أن قرب تلك المناطق من المنازل يزيد من احتمالية وصولها إلى أماكن تجمع السكان.
وأشار الأهالي إلى أن المنطقة تشهد تردد أعداد كبيرة من الأطفال بصورة يومية، الأمر الذي يضاعف من مخاوف الأسر، خاصة في ظل صعوبة اكتشاف الثعابين المختبئة بين الحشائش الكثيفة والبوص والمخلفات الموجودة بالقرب من المنازل وممرات الأهالي.
وفي محاولة للتعامل مع الوضع بصورة عاجلة، بادر عدد من سكان المنطقة بتنظيف أجزاء من الأماكن المحيطة وإزالة بعض الحشائش والمخلفات، بهدف تقليل أماكن اختباء الزواحف وحماية الأهالي.
وأكد السكان أنه خلال أعمال التنظيف تم العثور على عدد من الثعابين، ما زاد من مخاوفهم بشأن خطورة الوضع وضرورة التعامل معه بشكل رسمي ومنظم.
وطالب أهالي البحر الصغير الأجهزة التنفيذية بمحافظة البحيرة، والوحدة المحلية لمركز ومدينة رشيد، بسرعة الانتقال إلى المنطقة ومعاينتها على الطبيعة، والعمل على إزالة الحشائش والبوص والمخلفات المتراكمة، إلى جانب تنفيذ أعمال تطهير ورفع المخلفات بصورة دورية لمنع عودة المشكلة مرة أخرى.
كما شدد الأهالي على ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، خاصة في المناطق القريبة من المنازل ومناطق تجمع الأطفال، مؤكدين أن وفاة «رقية جمعة» تمثل جرس إنذار يستوجب التحرك السريع لمنع وقوع حوادث مشابهة مستقبلًا.
وتسود حالة من الحزن بين أهالي المنطقة عقب وفاة الفتاة، وسط مطالبات بتكثيف أعمال النظافة والتطهير والتعامل مع مصادر الخطر التي تهدد السكان.