النائبة ميرال الهريدي: الشائعات سلاح موجه لنسيج المجتمع وتهدد استقراره الوطني
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن الشائعات ليست مجرد كلمات تتبادلها الألسن، وإنما تمثل سلاحًا موجهًا نحو نسيج المجتمع واستقراره الوطني، مشيرة إلى أن الأخبار الكاذبة التي تنتشر بسرعة، سواء بصورة منظمة أو بشكل عشوائي مقصود، بهدف بث الفتنة والتحريض المباشر وغير المباشر، من شأنها إضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وهو ما ينعكس سلبًا على السلم الاجتماعي وعمليات صنع القرار.
الشائعات سلاح موجه لنسيج المجتمع وتهدد استقراره الوطني
وقالت الهريدي، في بيان لها، إن مواجهة الشائعات بمختلف أشكالها وألوانها تحد من خطورتها، موضحة أن التصدي لها يعني مواجهة كارثة حقيقية تهدد الأمن القومي.
وأكدت أن المسؤولية في مواجهة الأخبار الكاذبة مشتركة بين الدولة والمواطن والمؤسسات الإعلامية، من خلال التضامن والعمل المستمر على تصحيح المعلومات الخاطئة ومواجهة الشائعات.
وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن الأجهزة الرسمية مطالبة بتكثيف جهودها في مجالات التحقق والشفافية، بالتوازي مع التزام الإعلام المهني بالمعايير والمقاييس الأخلاقية الصارمة.
وأوضحت أن المواطن الرقمي يتحمل كذلك مسؤولية مهمة، تتمثل في التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، وعدم تداول الأخبار التي تفتقد إلى مصادر موثوقة، لافتة إلى أن هذه الشراكة بين الدولة والإعلام والمواطن ضرورية لقطع دابر الشائعات من جذورها.
تعزيز القوانين والإجراءات
وطالبت النائبة ميرال الهريدي بتعزيز القوانين والإجراءات التي تردع منظمي دوائر الشائعات والمستفيدين من نشرها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحريات العامة وضمانات التعبير المشروع.
وأضافت: "لا يمكن التسامح مع من يزرع الفوضى عبر منصات رقمية أو ورقية تسبّب أذى ملموسًا للأفراد والمجتمع والدولة".
وتابعت: "تطبيق القانون يجب أن يقترن بحملات توعية مستمرة لرفع وعي الجمهور حول مخاطر التضليل المعلوماتي".
ودعت إلى إطلاق برامج وطنية متكاملة للتثقيف الإعلامي والرقمي داخل المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكدة أن وقاية المجتمع تبدأ من التعليم وتنمية المهارات النقدية، ورفع الوعي بأدوات التحقق من المعلومات وفهم سياقها.
وأشارت إلى أن زيادة وعي المواطنين بطرق التحقق من الأخبار والمعلومات من شأنها تقليل فرص استغلالهم، وإضعاف قدرة مروجي الشائعات على بث السموم الإعلامية التي تضر بالوحدة الوطنية واستقرار المجتمع.
