رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مدبولي يتوجه إلى تنزانيا للمشاركة فى فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري"

مصطفى مدبولي
مصطفى مدبولي

غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم؛ مطار القاهرة الدولي، متوجهاً إلى دار السلام عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة، على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، فى فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية بتنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب- السويدي إليكتريك".

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشاركته فى فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبحضور الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، إنما تأتي تجسيداً لتوجه الدولة المصرية نحو تحقيق المزيد من أوجة التعاون الإفريقي – الإفريقي، وإقامة الشراكات الاستراتيجية الناجحة مع دول القارة الأفريقية، تحقيقا لأوجه التنمية المستدامة، وذلك من خلال ما يتم تنفيذه بالمشاركة من مشروعات تنموية في مختلف القطاعات والمجالات، تستهدف المزيد من التقدم والرخاء لمختلف شعوب القارة الإفريقية.

كما التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالأمس؛ بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، أوائل طلبة شهادة الثانوية العامة لعام 2026 على مستوى الجمهورية من مختلف الشُعب، وكذا أوائل الطلبة من المكفوفين والدمج.

وفي مستهل اللقاء، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، عن سعادته وخالص اعتزازه بلقاء أبنائه وبناته من الطلاب المتفوقين أوائل شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي، مهنئاً إياهم بانتقالهم إلى مرحلة التعليم الجامعي، وموجهاً أصدق أمنياته لهم بدوام التوفيق والسداد في مسيرتهم الجامعية المقبلة بعد أن حدد كل منهم مساره والتحق بالكلية التي سينتسب إليها.

وخلال حديثه معهم، أكد رئيس الوزراء أن الهدف الرئيسي من هذا اللقاء، إلى جانب تقديم التهنئة، هو التأكيد على أهمية "استمرار واستدامة التفوق"، وعدم اعتباره محطة تنتهي بانتهاء الثانوية العامة؛ مشيراً إلى أن التجربة الواقعية أثبتت أن حصر التركيز والجهد في مرحلة ما قبل الجامعة قد يدفع البعض إلى التراخي بمجرد الالتحاق بالدراسة الجامعية، وهو ما ينعكس سلباً على مستواهم الدراسي الجامعي، لافتاً إلى أن الطالب المتفوق ينبغي أن يضع نصب عينيه استمرار هذا النهج في دراسته الجامعية كركيزة أولى لبناء مستقبله، أياً كان التخصص الذي اختاره.

تم نسخ الرابط