يأمرون الطلاب بالبر وينسون أنفسهم.. إيرين سعيد تسأل وزير التعليم: فين حق الطالب؟
انتقدت النائبة الدكتورة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، طريقة الاستناد إلى المعايير الدولية في بعض القرارات التعليمية، مؤكدة أن تطبيق هذه المعايير لا يجب أن يقتصر على الالتزامات المفروضة على الطلاب وأولياء الأمور، بينما يتم تجاهل مسؤولية وزارة التربية والتعليم في توفير بيئة تعليمية متكاملة.
مسؤولية وزارة التربية والتعليم
وقالت إيرين سعيد: «وزير التعليم بياخد من المعايير الدولية اللي علينا، وينسى تمامًا اللي على الوزارة من المعايير الدولية»، مشددة على أن تطبيق المعايير الدولية يجب أن يكون متكاملًا وليس انتقائيًا.
وأوضحت النائبة أن هناك مجموعة من المقومات التي يجب توفيرها قبل الحديث عن تحميل الطالب مزيدًا من الالتزامات، وفي مقدمتها خفض كثافات الفصول، وتوفير بيئة مدرسية مناسبة، إلى جانب وجود معلمين قادرين على الشرح بكفاءة وضمير.
وأشارت إلى أن النظم التعليمية المتقدمة لا تقوم على اضطرار الطالب إلى اللجوء للدروس الخصوصية لتعويض أي قصور في العملية التعليمية، وإنما توفر المدرسة نفسها الدعم اللازم، من خلال فصول تقوية للطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدة إضافية.
وأكدت سعيد أن التعليم لا يقتصر على الدرجات والتحصيل الأكاديمي فقط، وإنما يجب أن يهتم بالجوانب الرياضية والفنية والترفيهية، بما يساهم في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة.
وانتقدت النائبة كذلك تغير السياسات والمعايير التعليمية بتغير المسؤولين، مطالبة بوضع السياسات من خلال لجان من الخبراء، وفق رؤية مؤسسية مستقرة لا تتبدل بتغير الأشخاص.
ووجهت إيرين سعيد سؤالًا مباشرًا إلى وزارة التربية والتعليم، قائلة: «وهي بتاخد قراراتها.. بتفكر إيه اللي عليها من المعايير الدولية تجاه الطلاب؟!».
وشددت النائبة على أن المعايير الحقيقية لا تبدأ فقط بما يُطلب من الطالب، وإنما تشمل أيضًا ما توفره له المدرسة والدولة من تعليم جيد، ومعلم مؤهل، وبيئة تعليمية مناسبة، وفرص متكافئة.

