رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«لا تنتظروا بداية الدراسة».. عبير عطا الله تضع روشتة عاجلة لسد عجز المعلمين

النائبة عبير عطا
النائبة عبير عطا الله

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، ضرورة الإسراع في اتخاذ خطوات جادة للاستفادة من معلمي الحصة الموجودين بالفعل داخل المدارس، بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، في ظل استمرار وجود عجز في أعداد المعلمين بعدد من المدارس.

وشددت النائبة على أهمية التحرك قبل بدء الدراسة بوقت كافٍ، حتى تتمكن الجهات المعنية من التعامل مع احتياجات المدارس وتوفير الأعداد المطلوبة من المعلمين، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وعدم وجود فجوات في هيئة التدريس مع انطلاق العام الجديد.

معلمو الحصة.. خبرات جاهزة داخل المدارس

وقالت عبير عطا الله إن معلمي الحصة يمثلون ثروة بشرية جاهزة للعمل، خاصة أنهم خاضوا تجربة التدريس بالفعل داخل المدارس، واكتسبوا خبرات عملية من خلال التعامل المباشر مع الطلاب والمشاركة في العملية التعليمية.

وأوضحت، أن هذه الخبرات تجعل الاستفادة من معلمي الحصة أحد الحلول العملية والسريعة التي يمكن اللجوء إليها للمساهمة في مواجهة العجز القائم في أعداد المدرسين، بدلًا من البدء في البحث عن حلول جديدة تحتاج إلى وقت أطول.

وأكدت أن وجود معلمين سبق لهم العمل داخل المدارس يمنح الجهات التعليمية فرصة للاستفادة من كوادر لديها معرفة بطبيعة العملية التعليمية واحتياجات الطلاب، بما يمكن أن يساعد في سرعة سد العجز في عدد من التخصصات والمدارس.

التحرك قبل بدء الدراسة ضرورة

وأوضحت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب أن المرحلة الحالية تتطلب التحرك المبكر وعدم الانتظار حتى بدء الدراسة، مطالبة بضرورة حصر احتياجات كل مدرسة بصورة دقيقة، وتحديد أعداد المعلمين المطلوبة والتخصصات التي تعاني من عجز، والعمل على توفيرها قبل وصول الطلاب إلى الفصول.

وأشارت إلى أن الاستعداد المبكر للعام الدراسي يسهم في تجنب العديد من المشكلات التي قد تواجه المدارس مع بداية الدراسة، ويضمن وجود المعلم داخل الفصل منذ اليوم الأول، بما يحافظ على انتظام العملية التعليمية ويخفف الضغط عن المدارس والمعلمين الموجودين بالفعل.

تحويل معلمي الحصة إلى حل مستدام

وشددت عبير عطا الله على أن الاستفادة من معلمي الحصة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد إجراء مؤقت لسد العجز، وإنما يمكن أن تمثل خطوة للاستفادة من الكفاءات التي أثبتت قدرتها على العمل داخل المدارس واكتسبت خبرة ميدانية في التعامل مع الطلاب.

وأكدت أن وضع آلية واضحة للاستفادة من هذه الكوادر، وفقًا للاحتياجات الفعلية للمدارس والضوابط المنظمة، يمكن أن يسهم في توفير أعداد كافية من المعلمين، إلى جانب الاستفادة من الخبرات التي تراكمت لدى معلمي الحصة خلال فترة عملهم.

توفير المعلم داخل الفصل أولوية

وأكدت النائبة عبير عطا الله أن توفير العدد الكافي من المعلمين داخل الفصول يمثل أحد أهم مقومات نجاح العملية التعليمية، مشيرة إلى أن أي خطط لتطوير التعليم لن تحقق أهدافها بالشكل المطلوب دون وجود معلم مؤهل وكافٍ لتغطية احتياجات المدارس.

ولفتت إلى أن استمرار العجز في بعض المدارس يضع أعباء إضافية على المعلمين، وقد ينعكس على قدرتهم على أداء مهامهم بالشكل المطلوب، فضلًا عن تأثيره على الطلاب ومستوى التحصيل الدراسي.

حلول عاجلة قبل العام الدراسي الجديد

وطالبت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بضرورة وضع حلول عاجلة وواقعية لأزمة العجز في أعداد المعلمين، مع إعطاء الأولوية للإجراءات التي يمكن تنفيذها سريعًا والاستفادة من الكوادر الموجودة بالفعل داخل المدارس.

وأكدت أن التحرك قبل انطلاق العام الدراسي من شأنه تخفيف الضغط على المدارس والمعلمين، وضمان حصول الطلاب على حقهم في العملية التعليمية بصورة منتظمة، بما يوفر بداية أكثر استقرارًا للعام الدراسي الجديد.

وشددت عبير عطا الله على أن ملف العجز في أعداد المعلمين يحتاج إلى رؤية متكاملة تجمع بين الحلول العاجلة والإجراءات طويلة المدى، مع الاستفادة من معلمي الحصة باعتبارهم كوادر لديها خبرة سابقة داخل المدارس ويمكن توظيفها سريعًا للمساهمة في سد الاحتياجات الفعلية.

تم نسخ الرابط