المدارس على الأبواب والمدرسين على القهاوي.. تحرك برلماني لسد عجز المعلمين والتعاقد بالحصة
طالب النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالكشف عن خطة الوزارة للتعامل مع أزمة عجز المعلمين، خاصة مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد.
أزمة عجز المعلمين
وتساءل عبده عن أعداد المعلمين الذين جرى تعيينهم حتى الآن، والتخصصات التي تم سد العجز بها، إلى جانب حجم العجز المتبقي في كل مرحلة تعليمية، مطالبًا بإعلان صورة واضحة أمام الرأي العام وأولياء الأمور حول استعدادات المدارس.
كما طالب النائب بكشف تفاصيل مسابقات وتعيينات المعلمين، وأعداد المتقدمين ومن تم اختيارهم، ومواعيد استكمال باقي مراحل التعيين، خاصة في المواد الأساسية التي تحتاجها المدارس مع بداية الدراسة.
وأكد محمد عبده أن الاستعانة بمعلمي الحصة ومد خدمة بعض المعلمين الراغبين في الاستمرار بعد بلوغ السن القانونية يمكن أن تكون حلولًا مؤقتة لسد العجز، لكنها لا يجب أن تتحول إلى بديل دائم عن التعيينات المستقرة.
وشدد عضو مجلس النواب على ضرورة وضع خطة شاملة ومعلنة تتضمن جدولًا زمنيًا للتعيينات، وآليات التعاقد بالحصة، وتوزيع المعلمين وفق الاحتياجات الجغرافية والتخصصية، بما يضمن وجود المعلم داخل الفصل منذ اليوم الأول للدراسة.
واختتم عبده بالتأكيد على أن انتظام العملية التعليمية يبدأ من توفير المعلمين، وأن مواجهة العجز يجب أن تكون أولوية قبل فتح أبواب المدارس أمام الطلاب.
طالب النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، وزارة التربية والتعليم بالكشف عن خطة سد عجز المعلمين قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.
وتساءل عن أعداد المعلمين الذين جرى تعيينهم والتخصصات التي تم سد العجز بها، وحجم النقص المتبقي في المدارس.
وأكد أن الاستعانة بمعلمي الحصة ومد خدمة بعض المعلمين حلول مؤقتة، ولا يجب أن تتحول إلى بديل دائم عن التعيينات.
وأكد عضو مجلس النواب، أن انتظام العملية التعليمية يبدأ من وجود المعلم داخل الفصل، وأن سد العجز في المدارس يجب أن يكون أولوية حقيقية قبل انطلاق الدراسة، وليس مجرد حلول مؤقتة يتم اللجوء إليها بعد بدء العام الدراسي.
وطالب بخطة واضحة وعاجلة تضمن وجود المعلمين داخل الفصول مع بدء الدراسة.

