رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

توجيه عاجل من وزير التعليم بشأن حصة التربية الدينية بالعام الدراسي 2026-2027

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

أصدر محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قرار هام بشأن حصة التربية الدينية خلال العام الدراسي الجديد 2026 - 2027.

حصة التربية الدينية 2026- 2027

ووجه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، المديريات والإدارات التعليمية بمراعاة وضع حصة التربية الدينية ضمن أول 4 حصص باليوم الدراسي، وذلك في إطار اهتمام الوزارة بتعزيز حضور المادة داخل الجدول المدرسي وعدم التعامل معها باعتبارها مادة هامشية. 

أهمية تدريس مادة التربية الدينية داخل المدارس

وشدد وزير التربية والتعليم  على أهمية انتظام تدريس مادة التربية الدينية داخل المدارس، وإتاحة الوقت الكافي للطلاب للاستفادة من الحصة، بما يتناسب مع توجه الوزارة نحو تعزيز القيم والأخلاق وبناء شخصية الطالب.

ويأتي توجيه وزير التربية والتعليم بوضع حصة التربية الدينية ضمن الحصص الأولى في اليوم الدراسي، بالتزامن مع الإجراءات التي اتخذتها الوزارة خلال الفترة الماضية لزيادة الاهتمام بالمادة، سواء من خلال تطوير المناهج أو زيادة الفترات الدراسية المخصصة لها في عدد من الصفوف الدراسية. 

وفي وقت سابق، شدد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على أهمية تدريس مادة التربية الدينية، نظرًا لدورها المحوري في بناء القيم والأخلاق لدى الطلاب.

قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، إنّ الوزارة ترفض التعامل مع مادة التربية الدينية باعتبارها أقل شأنًا من المواد الأخرى، مشيرًا إلى أن تخصيص70% من الدرجة للنجاح في المادة هو تأكيد على أهميتها، مضيفًا: «لا نريد أن نغرس في طلابنا أن التربية الدينية مادة هامشية، بل نؤمن بأنها من أهم المواد».

تخصيص 70% من الدرجة للنجاح في التربية الدينية

واستكمل وزير التعليم تعقيبه على مادة التربية الدينية أنه خلال طرح مشروع البكالوريا المصرية في جلسات الحوار المجتمعي التي شملت مختلف أطياف المجتمع، جرى الاتفاق على أن تكون المادة خارج المجموع.

وأكد أن هذا الوضع انعكس سلبًا على اهتمام الطلاب بها، حيث لا يتم مذاكرتها إلا ليلة الامتحان، ولا تحظى بنفس القدر من الاهتمام الذي تُمنح لبقية المواد الأساسية.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تستهدف تعزيز اهتمام الطلاب بمادة التربية الدينية، نظرًا لأهميتها في ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية، مشيرًا إلى أن المناهج الجديدة لمادة التربية الدينية تتسم بالبساطة والوضوح، وليست معقدة كما يظن البعض، بل تهدف إلى بناء شخصية الطالب من الناحية الأخلاقية والدينية.

وشدد على ضرورة إعلاء مكانة هذه المادة، لذا جرى اتخاذ قرار بأن يكون النجاح في مادة التربية الدينية مشروطًا بالحصول على نسبة لا تقل عن 70% من درجاتها، بما يعكس جديّة التعامل معها ويُعزز دورها في تنمية القيم لدى الطلاب.

تم نسخ الرابط