«أعطونا إنجازًا واحدًا».. أمين حزب الله ينتقد جولات التفاوض السبع مع إسرائيل
قال الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم إن من نتائج معركة «أولي البأس» علي حد وصفه، رغم صعوبتها وكل ما فعلته إسرائيل، التوصل إلى اتفاق في 27 نوفمبر 2024.
اتفاق 2024
وأضاف قاسم أن حزب الله يعتبر أن هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه عام 2024، ما زال صالحًا للبقاء، وأنه ينبغي أن يكون السقف الذي يجري العمل على أساسه.

قاسم: السلطة اللبنانية صوبت على المقاومة بدلًا من إسرائيل
وتابع أن السلطة اللبنانية لم ترَ سوى سلاح المقاومة، وبدأت توجيه سهامها على المقاومة بدلًا من التركيز على عدم التزام إسرائيل.
وأضاف أنه في 2 مارس ردت المقاومة في لبنان على اغتيال المرشد العام الإيراني علي خامنئي، معتبرًا أن هذا الرد اختصر أيضًا الألم الذي عاشته المقاومة على مدى 15 شهرًا.
المقاومة منعت إسرائيل من تحقيق أهدافها
وأكد قاسم أن المقاومة منعت العدو من تحقيق أهدافه، مشددًا على أنها ماضية في خياراتها.

وقال إن من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب ولا يعرف المقاومة جيدًا.
وأضاف: «نحن أمام خيارات لا يمكن أن نقبل بها عندما تؤدي إلى الاستسلام والسقوط».
قاسم يهاجم اتفاق الإطار
واعتبر أن اتفاق الإطار الذي ذهبت إليه السلطة اللبنانية «ليس لا اتفاقاً ولا إطاراً»، معتبرًا أنه إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي، توقع عليها السلطة اللبنانية وتعطي إسرائيل كل ما تريده.

وأضاف أن هذه السلطة، التي وصفها بأنها «مأمورة من أمريكا»، تريد تبييض صفحتها، وإعطاء ما التزمت به عندما جاءت إلى الحكم.
وأشار قاسم إلى أن كل من رأى المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الإطار رأى فريقًا واحدًا فقط، هو الفريق الأمريكي الإسرائيلي.
وقال إن الفريق اللبناني كان تابعًا في اتفاق الإطار، وينفذ ما تقوله أمريكا وما تريده إسرائيل.
وتساءل: «أعطونا إنجازًا واحدًا حصل في جولات التفاوض السبع».
اعتراض على المفاوضات المباشرة ومضمون الاتفاق
واستطرد الأمين العام لحزب الله أن الإشكال على الاتفاق يتمثل أولًا في المفاوضات المباشرة، لأنها تعطي إسرائيل مسبقًا ما تريده، وثانيًا في مضمون الاتفاق نفسه.
ودعا السلطة اللبنانية إلى الاعتراف بأنها فشلت، والعودة إلى شعبها للوصول إلى قوة الموقف الموحد الضامن.
وشدد على ضرورة توظيف كل الأوراق التي يملكها لبنان، مثل المقاومة والوحدة والقدرة والسيادة، من أجل المواجهة.
وتساءل: «كيف تقبل السلطة اللبنانية بهذه الإهانة المستمرة للجيش اللبناني وتعريضه للقصف؟».
كما تساءل: «ما هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟».
نعيم قاسم: لسنا مؤمنين بكل المفاوضات
وأكد الأمين العام لحزب الله أن الحزب غير مؤمن بكل المفاوضات، قائلًا: «اتفاق الإطار حرم السلطة اللبنانية طوعًا وإذعانًا من حقها في مقاضاة العدو الإسرائيلي في المحاكم».





