على خط النزاع.. تحذيرات أممية من نقل الذخائر العنقودية لأوكرانيا
تتزايد المخاوف الدولية من انعكاسات أي تصعيد جديد في الحرب الأوكرانية، بالتزامن مع استمرار بحث الأطراف عن سبل لتعزيز القدرات العسكرية لكييف، وسط تحذيرات من أن تدفق مزيد من الأسلحة قد يؤدي إلى إطالة أمد المواجهات.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية تدعو إلى خفض التصعيد في النزاع الأوكراني.
وجاء تصريح حق في ضوء التقارير التي تفيد باحتمال نقل أسلحة أمريكية، من بينها ذخائر عنقودية، من تركيا إلى أوكرانيا.
وفي حديث لوكالة «تاس»، أشار حق إلى أنه لم يكن على علم بالمعلومات الأخيرة المتعلقة بهذا الأمر.
وأضاف: «أنا لست على علم بهذا الموضوع، لكننا دعونا مرارا إلى خفض التصعيد في الصراع في أوكرانيا».
أسلحة أمريكية محتملة إلى أوكرانيا
وفي وقت سابق من أغسطس، أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس بأن تركيا قد تنقل إلى أوكرانيا أسلحة أمريكية قديمة بقيمة 255.9 مليون دولار، تشمل أنظمة إطلاق صواريخ متعددة وقذائف.
وأفادت الوزارة بأن «حكومة الولايات المتحدة مستعدة للموافقة على هذه الشحنة».
تحذيرات بشأن الذخائر العنقودية
من جانبها، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الأمريكية غير الحكومية الكونغرس الأمريكي إلى حظر طلب تركيا نقل عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف ذات الذخائر العنقودية إلى أوكرانيا.
وتؤكد روسيا باستمرار أن توريد الأسلحة من الدول الغربية إلى أوكرانيا، إلى جانب المساعدة في تدريب القوات الأوكرانية، لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع، ولن يغير الوضع في ساحة المعركة.
دعوات أممية
تأتي دعوة الأمم المتحدة في ظل استمرار الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا، وما يرافقه من جدل بشأن طبيعة الأسلحة التي تحصل عليها كييف وتأثيرها على مسار الحرب. وتثير الذخائر العنقودية جدلا واسعا بسبب مخاطرها على المدنيين، بينما تواصل الأمم المتحدة الدعوة إلى خفض التصعيد ووقف الأعمال القتالية، بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية إلى إيجاد حل للنزاع.



