«السلاح كان غير مؤمَّن».. مصدر أمني يكشف تفاصيل مقتل شقيق نائب بالمرج
كشف مصدر أمني مفاجأة في واقعة مقتل شقيق عضو مجلس النواب بمنطقة المرج، على يد حفيدته بطلق ناري.
قتل شقيق نائب المرج
وأوضح المصدر في تصريح خاص لموقع "تفصيلة" أن الضحية كان يقوم بتنظيف سلاحه الشخصي، وهو عبارة عن طبنجة مرخصة، قبل أن يتركه بجانبه على السرير داخل غرفته.
وأضاف المصدر أن الفتاة الصغيرة قامت بالعبث بالسلاح أثناء وجوده بجوار جدها، فانطلقت منه طلقة نارية استقرت في جسده، ما أسفر عن مصرعه.
وأشار المصدر إلى أن السلاح كان بحوزة شقيق عضو مجلس النواب ومرخصًا، موضحًا أن لحظة عبث الطفلة به كان السلاح غير مؤمَّن، ما أدى إلى خروج الطلقة بكامل قوتها وإصابة الضحية إصابة أودت بحياته.
تفاصيل الواقعة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عدة أيام، عندما كانت الحفيدة، وهي طفلة صغيرة، موجودة بالقرب من جدها، وتمكنت من الوصول إلى السلاح الناري الخاص به، قبل أن تخرج منه طلقة عن طريق الخطأ، أصابت جدها وأودت بحياته.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ونقل جثمان المتوفى إلى مشرحة زينهم تحت تصرف جهات التحقيق.
وجرى عرض جثمان المجني عليه على الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوث الإصابة، قبل أن يتم الانتهاء من الإجراءات القانونية والتصريح بدفن الجثمان، حيث جرى تشييعه ودفنه.
وفي سياق منفصل، جدد قاضي المعارضات منذ قليل، تجديد حبس المتهم بقتل أسرة كاملة في منطقة النرجس بالتجمع 15 يومًا على ذمة التحقيقات؛ وذلك بواسطة فيديو كونفرانس.
وكشفت الأجهزة الأمنية ملابسات ما تم تداوله عبر عدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة مصرع أفراد أسرة داخل منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، حيث تبين أن الحادث وراءه صديق رب الأسرة، الذي أقدم على ارتكاب الجريمة بدافع السرقة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 10 من الشهر الجاري، عندما تلقى قسم شرطة التجمع الخامس بلاغًا من أحد الأشخاص يفيد بتغيب شقيقه، مالك مطبعة ومقيم بدائرة القسم، وعدم تمكنه من التواصل معه.
وبالانتقال إلى محل إقامة المتغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر بالقرب من محل الإقامة على سيارة الزوجة، وبداخلها جثامين زوجته وابنتيه.
وبتكثيف التحريات وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه صديق المجني عليه، ويعمل بالمعاش، ومقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة، كما تم بإرشاده ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وبمواجهته، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه كان يعلم باحتفاظ صديقه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل منزله، ومع مروره بضائقة مالية قرر التخلص منه والاستيلاء على ما بحوزته.
وكشف المتهم أنه استدرج المجني عليه بسيارته إلى أحد الطرق، ثم أطلق عيارًا ناريًا تجاهه، وبعد التأكد من وفاته استولى على مفاتيح العقار محل سكنه، وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.
ولم يكتف المتهم بذلك، إذ عاد إلى محل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته وأوهمها بأن زوجها تعرض لحادث سير ونُقل إلى إحدى المستشفيات، وعرض عليها اصطحابها للاطمئنان عليه.
وبالفعل، استقلت الزوجة سيارتها برفقة المتهم وابنتيها، وتوجهوا إلى طريق العين السخنة، وهناك أطلق المتهم أعيرة نارية تجاه الزوجة وابنتيها، ما أسفر عن وفاتهن.
وعقب ذلك، عاد المتهم بالسيارة إلى منطقة سكن الأسرة، وتركها بالقرب من محل إقامتهم وبداخلها جثامين الضحايا، ثم وضع غطاء على السيارة في محاولة لإخفائها.
وأضاف المتهم في اعترافاته أنه توجه إلى العقار محل إقامة المجني عليه، محاولًا الدخول لتنفيذ الجزء الأخير من مخططه والاستيلاء على الأموال والسبائك الذهبية، إلا أنه فوجئ بوجود حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول، فقرر العودة خلال فترة الليل لإتمام عملية السرقة.
وجرى نقل جثامين المتوفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة لكشف كافة ملابساتها.