شهداء لقمة العيش.. ياسر جلال: مصر كلها حزينة على ضحايا حادث الإسماعيلية
نعى النائب ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، ضحايا حادث الإسماعيلية الأليم، معربا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وقال جلال عبر حسابة الرسمي، إن الحادث لم يحزن الإسماعيلية وحدها، وإنما خيم الحزن على مصر كلها، مؤكدا أن الضحايا الذين رحلوا كانوا يسعون وراء لقمة العيش، قبل أن تنتهي رحلتهم في حادث أليم خلف عددا كبيرا من الضحايا والمصابين.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ: "مش الإسماعيلية بس اللي حزينة.. كل مصر حزينة لهذا الحادث الأليم الذي راح ضحيته حتى الآن 18 عاملا وما يقرب من 31 مصابا".
وتابع: "خالص العزاء لأسر الشهداء، وأسأل الله أن يمن بالشفاء العاجل على المصابين، وأن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان".
أسر الضحايا في الحادث المروري
وتقدم الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية بالعزاء إلى أسر الضحايا في الحادث المروري الأليم الذي وقع أمس في محافظة الإسماعيلية لسيارة ربع نقل محمّلة بالعمّال، سائلًا الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان، مع أخلص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين في الحادث.
وفي إطار متابعته لتداعيات الحادث الذي تسبب في وفاة 17 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين؛ وجّه الدكتور إسلام عزام المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات، بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات المستحقة لأسر الضحايا والمصابين.
صرف التعويضات
كما وجّه بالتواصل الفوري مع أسر المتوفين والمصابين، والتيسير عليهم، والعمل على سرعة صرف التعويضات المقررة، والتي تبلغ 100 ألف جنيه عن كل حالة وفاة، بينما يتم تحديد قيمة تعويض الإصابة وفقًا لنسبة العجز التي يقرها القومسيون الطبي، طبقًا لأحكام قانون التأمين الموحد رقم (155) لسنة 2024، وفي إطار حدود التغطيات التأمينية المقررة، فور استلام مستندات الحادث واستيفائها، مع سرعة الانتهاء من تسوية التعويضات للمستحقين، وثبوت سريان وثيقة التأمين الإلزامي.
ومن جانبه؛ أكد المدير التنفيذي للمجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات أن ممثلي المجمعة سيقومون بالتواصل مع أسر الضحايا، لاستيفاء المستندات المطلوبة تمهيدًا لبدء صرف التعويضات في أسرع وقت ممكن.

