رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خبير يتوقع انفجار سعر الذهب.. 10 آلاف دولار للأونصة قبل نهاية ولاية ترمب

الذهب
الذهب

تتجه توقعات سوق المعادن النفيسة نحو مزيد من التفاؤل بشأن سعر الذهب، مع استمرار العوامل التي تدعم المعدن الأصفر، وعلى رأسها توقعات السياسة النقدية الأميركية ومسار أسعار الفائدة والدولار.

وفي أحدث التقديرات، يرى أحد خبراء إدارة الثروات أن الذهب قد يدخل موجة صعود تاريخية إذا استمرت السياسات الاقتصادية والنقدية الحالية في الولايات المتحدة.

وجاءت هذه التوقعات بالتزامن مع تمسك الذهب بمستوياته المرتفعة فوق 4300 دولار للأونصة، بعدما حقق مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي، مدفوعًا بتغير نظرة المستثمرين إلى مسار الفائدة الأميركية عقب صدور بيانات وظائف جاءت أضعف من التوقعات.

سعر الذهب يجد دعمًا عند مستوى 4300 دولار

في هذا الصدد، قال ريان ليمند الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نيو فيجن لإدارة الثروات، إن الذهب تمكن من تكوين قاع سعري عند مستوى 4300 دولار للأونصة، معتبرًا أن الاتجاه الصاعد الذي بدأ من هذه المستويات لا يزال قابلًا للاستمرار طالما ظلت عوامل الدعم قائمة.

ورجح ليمند أن يصل سعر الذهب إلى مستوى 10 آلاف دولار للأونصة قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حال استمرار السياسات الاقتصادية والنقدية الحالية في الولايات المتحدة.

وأوضح أن صناع السياسة النقدية والسياسة الاقتصادية في الولايات المتحدة لا يميلون إلى السماح بارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما يعتبره عاملًا إيجابيًا للمعدن النفيس خلال المرحلة المقبلة.

الفائدة الأميركية تعزز فرص صعود المعدن النفيس

واستقر الذهب فوق مستوى 4300 دولار للأونصة خلال تعاملات الإثنين، بعد الارتفاع القوي الذي سجله الأسبوع الماضي، في ظل إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية الأميركية.

وكانت بيانات سوق العمل الأميركي الأقل من المتوقع قد ساهمت في تهدئة المخاوف المتعلقة باستمرار التشدد النقدي، ما قدم دعمًا إضافيًا للأصول التي تستفيد عادةً من انخفاض تكلفة الفائدة.

وارتفع الذهب بأكثر من 7% خلال الأسبوع الماضي، وهي أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ أواخر يناير، كما ظل أعلى من متوسطه المتحرك لـ50 يومًا.

ويرى ليمند أن الدولار الأميركي وصل إلى مستويات مرتفعة من التقييم، مما قد يضيف عنصر دعم آخر إلى سعر الذهب، خاصة مع استمرار التوقعات بشأن تراجع قوة العملة الأميركية.

رفع واحد للفائدة وتحذير من الإفراط في الاستثمار

رغم نظرته الإيجابية للمعدن النفيس، يتوقع ليمند أن يجري الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفعًا واحدًا فقط لأسعار الفائدة حتى نهاية العام، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط والمنتجات المكررة قد يمثل خطرًا على مسار التضخم.

وفي الوقت نفسه، دعا إلى عدم توجيه كامل الاستثمارات نحو الذهب، موضحًا أن المعدن النفيس يمثل عادةً ما يتراوح بين 25% و30% من المحفظة الاستثمارية.

وأضاف أنه يفضل الشراء بصورة شهرية بدلًا من الدخول بكامل السيولة دفعة واحدة، بهدف تحقيق متوسط سعر شراء أكثر ملاءمة وتقليل مخاطر التقلبات الحادة في الأسواق.

تم نسخ الرابط