رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الزراعة تعلن إنتاج هجين طماطم جديد بالمغرة لتقليل فاتورة الاستيراد

وزارة الزراعة
وزارة الزراعة

شهد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توقيع اتفاق تعاون بين شركة تنمية الريف المصري الجديد ومركز البحوث الزراعية، يستهدف التوسع في إنتاج هجين الطماطم F25 داخل منطقة المغرة بمحافظة مطروح.

ويأتي الاتفاق في إطار العمل على ربط البحث العلمي بالمشروعات الزراعية القومية، وتحويل نتائج الأبحاث والتطبيقات العلمية إلى مشروعات إنتاجية تحقق عائدًا اقتصاديًا، وتدعم احتياجات السوق المحلي من التقاوي عالية الجودة.

حق حصري لإنتاج وطرح هجين الطماطم

وبموجب الاتفاق، تحصل شركة تنمية الريف المصري الجديد، المطور الرئيسي للمشروع القومي لاستصلاح وتنمية أراضي المليون ونصف المليون فدان، على الحق الحصري في إنتاج وطرح تقاوي هجين الطماطم F25 داخل مصر.

وتبدأ الشركة زراعة الهجين وزيادة معدلات إنتاجه داخل المزرعة النموذجية التابعة لها بمنطقة المغرة، مع إعداد خطة مستقبلية للتوسع في الإنتاج بما يتناسب مع احتياجات السوق المحلي والطلب على تقاوي الخضر.

شتلات وإشراف فني من مركز البحوث الزراعية

ويتولى مركز البحوث الزراعية، ممثلًا في وحدة الأنشطة الإنتاجية التابعة لمعهد بحوث البساتين، توفير الشتلات المطلوبة للشركة، إلى جانب تقديم الإشراف الفني المباشر والمستمر على مختلف مراحل الإنتاج والتعبئة.

كما يتم تنفيذ عمليات الإنتاج وفق الضوابط والقواعد التي تضعها الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، بما يضمن الالتزام بالمواصفات والمعايير المعتمدة للجودة.

ويتضمن الاتفاق كذلك الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية المشتركة بين الطرفين، وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.

لماذا تتوسع مصر في إنتاج التقاوي محليًا؟

وأكد وزير الزراعة أن الاتفاق يعكس توجه الدولة نحو تحقيق ارتباط مباشر بين المراكز البحثية والمشروعات القومية الزراعية، بهدف الاستفادة من نتائج البحث العلمي وتطبيقها على أرض الواقع وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية.

وأشار إلى أن الوزارة تضع التوسع في إنتاج البذور والتقاوي عالية الجودة محليًا ضمن أولوياتها، بما يسهم في خفض الاعتماد على الاستيراد وتقليل فاتورة الاستيراد، بالتوازي مع دعم جهود تحقيق الأمن الغذائي.

كما يستهدف التوسع الاستفادة من الإمكانات الإنتاجية المتاحة داخل أراضي مشروع المليون ونصف المليون فدان، وزيادة قدرتها على توفير احتياجات السوق من المحاصيل والتقاوي.

«الريف المصري»: جاهزون لبدء الزراعة بالمغرة

من جانبه، أوضح اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصري الجديد، أن التعاون مع وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية يمثل خطوة مهمة نحو توفير هجن وطنية ذات جودة مرتفعة وإنتاجية عالية.

وأضاف أن الهجين الجديد يتميز بقدرته على التكيف مع الظروف البيئية في منطقة المغرة وغيرها من مناطق المشروع القومي، وهو ما يدعم فرص التوسع في زراعته وإنتاج تقاويه محليًا.

وأشار إلى امتلاك الشركة البنية الأساسية والإمكانات اللوجستية اللازمة داخل المزرعة النموذجية بالمغرة، بما يسمح بالبدء الفوري في زراعة الصوب المخصصة للمشروع.

وتستهدف الشركة وضع برنامج للتوسع في الإنتاج خلال الفترة المقبلة، بما يتناسب مع الزيادة المتوقعة في الطلب على تقاوي الخضر داخل السوق المصرية.

«البحوث الزراعية»: الهجين يستهدف أعلى عائد للمزارع

بدوره، أكد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أن إنتاج هجين الطماطم الجديد يأتي ضمن أهداف البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، والذي يستهدف توفير أصناف متميزة تتناسب مع الظروف المناخية المصرية وتساعد على تحقيق عائد أفضل للمزارعين والمستثمرين.

وأوضح أن المركز يعمل على نقل التكنولوجيا الحديثة إلى مواقع الإنتاج، بالتوازي مع حماية حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالتقاوي والهجن المنتجة.

كما تم تكليف فريق استشاري متخصص بمتابعة مراحل الإنتاج والتعبئة المختلفة، لضمان خروج التقاوي المنتجة وفق أعلى معايير الجودة والمواصفات المعتمدة.

ويعكس الاتفاق توجهًا متزايدًا نحو توطين صناعة التقاوي في مصر، والاستفادة من إمكانات البحث العلمي في دعم الإنتاج الزراعي، بما يسهم في توفير أصناف محلية ذات جودة وإنتاجية مرتفعة، وتقليل الحاجة إلى الاعتماد على التقاوي المستوردة.

تم نسخ الرابط