«تعبنا منهم وقلنا نبيعه».. عميلة تروي تجربتها مع «بورتو» بمشروعات «عامر جروب»
قالت مالكة شاليهين في مشروعات «بورتو» التابعة لمجموعة عامر جروب، أحدهما في «بورتو جولف مارينا» والآخر في «بورتو سخنة»، إنها سددت الأقساط المستحقة عليها بانتظام، كما دفعت جميع مصروفات الصيانة، وأنفقت مبالغ إضافية على تجهيز وفرش الوحدتين وتركيب أجهزة تكييف في الغرف والاستقبال.
وأضافت المالكة: «إحنا الحمد لله مستورين وبندفع الأقساط بنظام ومش بنتأخر، ودفعنا فلوس الصيانة كاملة، وفرشنا الشاليهين على مستوى عالي».
وأوضحت أنها فوجئت، بحسب روايتها، بفرض قيود على تسليم مفاتيح الوحدات للأصدقاء والمعارف، رغم كون الوحدات مملوكة لها، قائلة: «نيجي ندي المفتاح بتاع ده أو ده لحد من حبايبنا ممنوع».
وأضافت أن إدارة المشروع أخبرتهم، وفق قولها، بأنه «ملهمش حصة في الأرض» وأن العقد «عقد إذعان»، مشيرة إلى أن رسوم الصيانة كانت تمثل عبئًا إضافيًا عليها.
وتابعت أن مصروفات الصيانة بلغت نحو 8 آلاف جنيه سنويًا للوحدة منذ تسلمها عام 2010، مؤكدة أن سداد تلك الرسوم كان ضروريًا، بحسب قولها، للتمكن من دخول الشاليه والاستفادة من خدمات الكهرباء والمياه.
وقالت المالكة إنها قررت في النهاية بيع إحدى الوحدتين بعد شعورها بعدم الرضا عن تجربتها، موضحة: «إحنا قرفنا منهم قوي، وإحنا عندنا كذا واحد في الساحل غير بورتو، قلنا نبيعه».
وأشارت إلى أنها اشترت الوحدة المقابلة للبحيرة الصناعية بنحو 600 ألف جنيه، وأنفقت نحو 60 ألف جنيه إضافية على الصيانة والفرش والتكييف والسخان والثلاجة والغسالة الأوتوماتيك والبوتاجاز، قبل أن تبيعها بعد نحو 3 أو 4 سنوات مقابل 400 ألف جنيه، بحسب روايتها.



