رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محمد علي خير ينتقد التباهي بالثراء على السوشيال ميديا: أسر تستدين لشراء مستلزمات الزواج

الإعلامي محمد علي
الإعلامي محمد علي خير

انتقد الإعلامي محمد علي خير ما وصفه بانتشار ظاهرة «التباهي بالثراء» عبر منصات التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي تواجه فيه قطاعات من المجتمع ضغوطًا اقتصادية ومعيشية، مشيرًا إلى انتشار صور ومقاطع تستعرض السيارات الفارهة، والملابس باهظة الثمن، والسفر إلى أوروبا، إلى جانب التفاخر بإنفاق الأموال في المطاعم والحفلات.

وقال محمد علي خير، خلال تقديمه برنامج «المصري أفندي» المذاع عبر فضائية «الشمس»، إن التباهي بالمظاهر والثراء لم يكن من السمات المعتادة لدى المصريين على مدار فترات طويلة، معتبرًا أن بعض ما وصفهم بـ«محدثي النعمة» أصبحوا يتعمدون استعراض ما يمتلكونه أمام الآخرين.

وأضاف أن ظاهرة الاستعراض لم تعد مقتصرة على فئة بعينها، مشيرًا إلى إنفاق بعض الأسر مبالغ ضخمة على حفلات الزفاف، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها عدد كبير من المواطنين.

أسر تستدين من أجل «الفشخرة»

وضرب محمد علي خير مثالًا بأسر محدودة الدخل تلجأ إلى الاستدانة لتجهيز بناتها للزواج، مستشهدًا بأم يتراوح دخل أسرتها الشهري بين 5 و7 آلاف جنيه، لكنها تلجأ إلى الاقتراض وتوقيع شيكات بمبالغ تصل إلى مليون جنيه، لشراء مستلزمات منزلية، من بينها مئات المفروشات وعدد من الأجهزة الكهربائية، بهدف الظهور بمظهر اجتماعي معين.

وحذر من أن هذا السلوك قد يدفع الأسر إلى أزمات مالية وقانونية، مشيرًا إلى إمكانية وصول الأمر في بعض الحالات إلى السجن والمطالبة بكفالات في قضايا الغارمات.

وتطرق الإعلامي إلى ما وصفه بانتشار الاقتراض أو تحميل النفس أعباء مالية من أجل شراء هواتف محمولة مرتفعة الثمن، قائلًا إن البعض أصبح مستعدًا لإنفاق أكثر من 120 ألف جنيه على هاتف لمجرد مواكبة المظاهر.

وأضاف أن المشكلة لا تتوقف عند شراء الهواتف، وإنما تمتد إلى أنماط الإنفاق في بعض المطاعم والحفلات، خاصة في الساحل الشمالي، معتبرًا أن بعض هذه الممارسات تجاوزت حدود الإنفاق الطبيعي وأصبحت أقرب إلى «السفه».

وانتقد كذلك مظاهر الحراسة المبالغ فيها، متسائلًا عن أسباب استعانة بعض الأشخاص بعدد كبير من الحراس خلال تحركاتهم، مؤكدًا أن مثل هذه المظاهر قد تتسبب في مشكلات، خاصة في ظل ما وصفه بكون مصر دولة آمنة.

تم نسخ الرابط