شعبة المواد البترولية: أسعار الوقود لم تشهد أي زيادات جديدة
أكد حسن نصر، رئيس شعبة المواد البترولية، أن أسعار المنتجات البترولية لم تشهد أي زيادات جديدة حتى الآن، مشيرًا إلى استقرار السوق وتوافر الوقود بمختلف المحافظات.
وقال نصر، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "كل الكلام" المذاع عبر قناة الشمس، إن المنتجات البترولية متاحة بصورة طبيعية في الأسواق، ولا توجد أزمة في المعروض أو نقص في احتياجات المواطنين.
وأوضح، أن تحديد اتجاه أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة لا يزال مرتبطًا بعدد من المتغيرات الاقتصادية محليًا وعالميًا، وهو ما يجعل من الصعب حسم توقعات الأسعار في الوقت الحالي.
وأشار رئيس شعبة المواد البترولية إلى أن التطورات الجيوسياسية المتلاحقة تمثل أحد العوامل المؤثرة في أسواق الطاقة، خاصة مع استمرار التوترات في عدد من المناطق، موضحًا أن تداعيات هذه الأحداث تمتد إلى تكاليف نقل النفط والمنتجات البترولية والتأمين على الشحنات.
وأضاف، أن تكاليف النقل البحري والتأمين على السفن والمراكب في منطقة الخليج العربي ارتفعت بنسب تتراوح بين 20% و25%، وهو ما ينعكس على تكلفة نقل وتداول المنتجات البترولية.
خام برنت والدولار ضمن عوامل التسعير
وأوضح نصر، أن أسعار خام برنت في الأسواق العالمية تأتي في مقدمة العوامل التي تدخل في حسابات تسعير المنتجات البترولية، إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
ولفت إلى أن معدلات التضخم وتكاليف النقل والخدمات اللوجستية تمثل أيضًا عناصر مؤثرة في عملية التسعير، خاصة أن التغيرات الكبيرة في أسعار النفط عالميًا أو تحركات سوق الصرف قد تنعكس على التكلفة النهائية للوقود في السوق المحلية.
وشدد رئيس شعبة المواد البترولية على أن قرارات تسعير الوقود لا تستند إلى توقعات أو تقديرات فردية، وإنما تأتي بعد دراسة مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والفنية، وبمشاركة الجهات والقطاعات المعنية.
وأكد أن قرار تحريك أسعار المنتجات البترولية أو الإبقاء عليها دون تغيير يظل من اختصاص الجهات المعنية ولجنة التسعير التلقائي، التي تتابع بصورة مستمرة التطورات الاقتصادية وحركة الأسواق العالمية قبل اتخاذ أي قرار بشأن الأسعار.

