رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البنك التجاري الدولي CIB يطلق حملة توعوية لحماية العملاء من الاحتيال الإلكتروني

البنك التجاري الدولي
البنك التجاري الدولي

أطلق البنك التجاري الدولي CIB حملة توعوية جديدة تستهدف تعزيز الوعي المصرفي وتحصين العملاء ضد محاولات الاحتيال الإلكتروني والجرائم الرقمية المتزايدة، مؤكدًا أن حماية البيانات وتأمين المعاملات المادية والبنكية تأتي في مقدمة أولوياته.

وشدد البنك على أن ممثليه وموظفيه لا يطلبون مطلقًا أي أرقام سرية أو كلمات مرور من العملاء، داعيًا الجميع للالتزام بضوابط الأمان لحماية حساباتهم من أي اختراق.

أبرز التوصيات والإرشادات الأسبوعية الصادرة عن البنك

حظر مشاركة البيانات السرية: عدم الإفصاح عن كلمات مرور الإنترنت البنكي، أو الرقم السري للبطاقة (PIN)، أو رمز الأمان الخلفي (CVV) لأي شخص أو جهة.

عدم مشاركة رمز التحقق (OTP): اعتبار رمز الأمان لمرة واحدة بيانًا شديد الحساسية لا يجوز تداوله مطلقًا، لأنه الأداة الرئيسية لتأكيد المعاملات المالية.

التجاهل التام للروابط الوهمية: تجنب الضغط على الروابط مجهولة المصدر الواردة عبر الرسائل أو البريد أو تطبيقات التواصل، والتي تدعي التحديث أو الفوز بجوائز.

تجنب شبكات الـ Wi-Fi العامة: الامتناع عن إجراء المعاملات البنكية عبر شبكات الإنترنت العامة أو غير المؤمنة منعًا لسرقة البيانات.

المتابعة اللحظية للإشعارات: مراجعة الرسائل النصية البنكية فور وصولها لاكتشاف أي عمليات غير معتادة والإبلاغ عنها فورًا.

دعم الأمن السيبراني والثقة في الخدمات الرقمية

تأتي هذه الحملة في إطار مساعي البنك المستمرة للحد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني وترسيخ قواعد الأمن السيبراني، بما يضمن إجراء المعاملات البنكية بأعلى معايير الأمان، ويعزز ثقة المتعاملين في منظومة الخدمات الرقمية للبنك.

وتركز الحملة على تعريف العملاء بأحدث الأساليب الخداعية المستخدمة في الهندسة الاجتماعية، مثل إنشاء صفحات وهمية تشبه المنصات الرسمية للبنك، مشددة على أهمية التحقق الدائم من نطاق الموقع الإلكتروني ورابط الخدمة البنكية قبل تسجيل الدخول.

كما يحرص البنك على توفير قنوات اتصال سريعة ومباشرة على مدار الساعة لتلقي بلاغات العملاء حول أي محاولات مشبوهة، مع إمكانية إيقاف البطاقات والحسابات فورًا عند الشك في تعرض البيانات للاختراق أو الاستغلال غير المصرح به.

ويرى الخبراء المصرفيون أن الاستثمار المستمر في توعية المتعاملين يمثل خط الدفاع الأول للحد من عمليات النصب، حيث تسهم هذه الحملات الدورية في بناء بيئة مالية رقمية آمنة تحمي مقدرات المواطنين وتدعم التوسع في معاملات الاقتصاد الرقمي.

تم نسخ الرابط