رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رمضان عبدالمعز: الزلازل رسائل للتدبر ومراجعة النفس.. والمؤمن يستخلص العبرة بكل مشهد كوني

رمضان عبدالمعز
رمضان عبدالمعز

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون» عبر فضائية dmc، إن القرآن الكريم وجّه الأنظار إلى مثل هذه الآيات الكونية في مواضع عدة، مستشهدًا بقوله تعالى: "يوم ترجف الأرض والجبال"، وقوله سبحانه: "إذا زلزلت الأرض زلزالها"، وقوله: "كلا إذا دكت الأرض دكًا دكًا"، مؤكدًا أن هذه الآيات تذكّر الإنسان بعظمة الخالق وتدعوه إلى اليقظة وعدم الغفلة.

وقال عبدالمعز، إن القرآن الكريم وجّه الأنظار إلى مثل هذه الآيات الكونية في مواضع عدة، مستشهدًا بقوله تعالى: "يوم ترجف الأرض والجبال"، وقوله سبحانه: "إذا زلزلت الأرض زلزالها"، وقوله: “كلا إذا دكت الأرض دكًا دكًا”، مؤكدًا أن هذه الآيات تذكّر الإنسان بعظمة الخالق وتدعوه إلى اليقظة وعدم الغفلة.

وأوضح، أن المؤمن يستخلص العبرة من كل مشهد كوني، مبينًا أن التدبر لا يقتصر على الزلازل، بل يمتد إلى جميع مظاهر الكون؛ فعند رؤية الشجر يسبّح الله على بديع خلقه، وعند نزول الغيث يدعوه بالخير، وإذا سمع الرعد سبّح الله، وإذا تأمل القمر والسماء استحضر عظمة الخالق، مصداقًا لقوله تعالى: “ربنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فقنا عذاب النار”.

وأضاف، أن الناس يختلفون في استقبال مثل هذه الأحداث، فمنهم من تمر عليه دون اعتبار، ومنهم من يتذكر ويدعو الله، بينما المؤمن الحق يجعل منها فرصة لزيادة إيمانه والاقتراب من ربه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير».

واختتم عبدالمعز حديثه بالتأكيد على أن الآيات الكونية رسائل إلهية تدعو الإنسان إلى مراجعة نفسه والرجوع إلى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: “وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا"، وقوله سبحانه: "ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا”، داعيًا إلى اغتنام مثل هذه المواقف في التوبة والتقرب إلى الله.

تم نسخ الرابط