بعد زلزال الفجر.. تحركات برلمانية تفتح ملفات العقارات الآيلة للسقوط
أثار الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين فجر اليوم موجة من التحركات البرلمانية، حيث طالب عدد من أعضاء مجلس النواب الحكومة بمراجعة جاهزية مؤسساتها للتعامل مع الكوارث الطبيعية، وفتح ملفات العقارات الآيلة للسقوط، ومنظومة الإنذار المبكر، وأداء المؤسسات البحثية، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الاستعداد لمثل هذه الأزمات.
حازم توفيق: مراجعة عاجلة للعقارات الآيلة للسقوط
طالب النائب حازم توفيق الحكومة بإعداد تقرير عاجل حول موقف العقارات الآيلة للسقوط على مستوى الجمهورية، مؤكدًا ضرورة التعامل السريع مع ملف السلامة الإنشائية للمباني القديمة.
ودعا إلى إعداد حصر محدث ودقيق للعقارات الصادر لها قرارات إزالة أو ترميم ولم تُنفذ حتى الآن، مع إعلان موقف كل عقار ونسب تنفيذ القرارات، ووضع جدول زمني ملزم لاستكمالها.
كما طالب بتوفير الدعم المالي والفني للمحافظات للتعامل مع الحالات الأكثر خطورة، وإجراء مراجعة شاملة لملف السلامة الإنشائية للعقارات القديمة بما يحد من مخاطر انهيار المباني ويحافظ على سلامة المواطنين.
أميرة صابر: أداء معهد البحوث الفلكية يثير التساؤلات
من جانبها، انتقدت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس النواب، أداء المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية خلال الساعات التي أعقبت الزلزال، معتبرة أن ما حدث يثير تساؤلات حول جاهزية المؤسسات البحثية للتعامل مع الأزمات.
وقالت، في تصريحات خاصة لـ"تفصيلة"، إن الأداء لم يكن بالمستوى المأمول من المؤسسة العلمية المرجعية في هذا المجال، مشيرة إلى أن الواقعة تعيد فتح ملف أوضاع البحث العلمي ومدى الاستفادة من الموازنات المخصصة للمراكز البحثية.
وأكدت أن الاستثمار في البحث العلمي يمثل ضرورة تتعلق بالأمن القومي، داعية إلى تطوير المؤسسات البحثية ودعم الكفاءات العلمية باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحسين إدارة الأزمات وتعزيز ثقة المواطنين.
فريدي البياضي: لماذا حذّرت «جوجل» وغاب الإنذار الرسمي؟
وفي أول تحرك برلماني عقب الزلزال، تقدم الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الاتصالات والتعليم العالي، طالب فيه بمراجعة جاهزية الشبكة القومية لرصد الزلازل وإنشاء منظومة قومية للإنذار المبكر عبر الهواتف المحمولة.
وتساءل البياضي عن سبب وصول تنبيهات الزلزال إلى بعض مستخدمي هواتف أندرويد عبر خدمات "جوجل"، في حين لم يصدر تنبيه رسمي موحد لجميع المواطنين.
كما طالب بإجراء تدقيق فني شامل لشبكة رصد الزلازل، والإعلان عن مستوى جاهزيتها، مع تطبيق تقنية Cell Broadcast لإرسال تحذيرات فورية عبر شبكات المحمول في حالات الزلازل والسيول والعواصف وغيرها من الطوارئ، مؤكدًا أن منظومة الإنذار المبكر أصبحت ضرورة لحماية الأرواح وتقليل الخسائر.

