رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أزمة مكافأة التوقيع تعطل تجديد عقد فينيسيوس مع ريال مدريد

تفصيلة

 

لا تزال مفاوضات تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد تشهد حالة من الجمود، قبل أيام من انضمام اللاعب إلى تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، والمقرر انطلاقها يوم الاثنين المقبل، في ظل استمرار الخلاف بين إدارة النادي وممثلي اللاعب حول بعض البنود المالية.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "جلوبو" البرازيلية، فإن الاتصالات بين الطرفين لم تتوقف، إلا أنها لم تُسفر حتى الآن عن اتفاق نهائي، رغم وجود رغبة مشتركة في تمديد عقد النجم البرازيلي واستمراره داخل ملعب سانتياجو برنابيو خلال السنوات المقبلة.

وتتركز نقطة الخلاف الرئيسية حول مكافأة التوقيع التي يطالب بها فينيسيوس ووكيل أعماله ضمن العقد الجديد. وترى إدارة ريال مدريد أن اللاعب لا يستحق الحصول على مكافأة ضخمة من هذا النوع، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، وهو ما يختلف عن اللاعبين الذين ينضمون إلى النادي في صفقات انتقال حر، مثل الفرنسي كيليان مبابي، الذين يحصلون عادة على مكافآت توقيع كبيرة.

في المقابل، يتمسك ممثلو فينيسيوس بموقفهم، مؤكدين أن المكافأة المطلوبة لا تُقارن بالتكلفة التي قد يتحملها ريال مدريد إذا اضطر إلى التعاقد مع لاعب يملك الإمكانيات الفنية نفسها في سوق الانتقالات، معتبرين أن استمرار اللاعب يمثل استثمارًا مهمًا للنادي على المدى الطويل.

وبحسب التقرير، فإن الراتب السنوي لا يُعد الأزمة الأساسية في المفاوضات، حيث يتقاضى فينيسيوس حاليًا نحو 18.5 مليون يورو سنويًا بعد إضافة المكافآت، وهو رقم يقترب من الحد الأقصى الذي وضعته إدارة ريال مدريد لرواتب لاعبي الفريق الأول، والمقدر بحوالي 20 مليون يورو سنويًا.

وفي ظل هذه المعطيات، يواصل الطرفان البحث عن صيغة توافقية لحسم ملف التجديد، بينما يبقى الخلاف منصبًا على القيمة الإجمالية للعقد الجديد، الذي يُنتظر أن يمتد لخمس سنوات، في وقت يأمل فيه ريال مدريد إنهاء المفاوضات قبل انطلاق الموسم الجديد.

تم نسخ الرابط