رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هل يتحول طبيب الأسنان إلى بشري؟.. النقابة تكشف التفاصيل الكاملة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول أنباء عن وجود مقترح يسمح بتحويل أطباء الأسنان إلى أطباء بشريين، وهو ما أثار تساؤلات عديدة بين الطلاب والخريجين بشأن إمكانية انتقال خريجي كليات طب الأسنان إلى ممارسة مهنة الطب البشري بعد التخرج.

وفي ظل انتشار هذه المعلومات، خرجت نقابة أطباء الأسنان لتضع حدًا لما أثير من تكهنات، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن تحويل أطباء الأسنان بعد التخرج إلى أطباء بشريين غير صحيح على الإطلاق، وأن المقترح المتداول يقتصر فقط على تنظيم آلية انتقال بعض الطلاب خلال السنوات الدراسية الأولى، وفق ضوابط أكاديمية محددة.

أكد الدكتور إيهاب هيكل، نقيب أطباء الأسنان، أن المقترح الذي جرى مناقشته داخل النقابة لا يتضمن بأي صورة من الصور تحويل طبيب الأسنان بعد تخرجه إلى طبيب بشري، موضحًا أن الأمر يتعلق فقط بإتاحة فرصة التحويل لبعض طلاب كليات طب الأسنان خلال السنوات الأولى من الدراسة، وذلك وفق نظام المقاصة الأكاديمية المعمول به داخل الجامعات المصرية.

وأشار إلى أن الهدف من هذا المقترح هو تنظيم انتقال الطلاب الراغبين في تغيير مسارهم الدراسي في مرحلة مبكرة، وليس منح خريجي كليات طب الأسنان أو الأطباء الممارسين أي حق في تغيير مهنتهم أو ممارسة الطب البشري.

استكمال الدراسة بالكامل شرط أساسي للحصول على شهادة الطب البشري

وأوضح نقيب أطباء الأسنان أن الطالب الذي يتم قبوله للتحويل إلى كلية الطب البشري لن يحصل على أي استثناءات، بل سيكون ملزمًا باستكمال جميع المقررات الدراسية والمتطلبات الأكاديمية الخاصة بكلية الطب، بما يشمل دراسة المواد الأساسية والسريرية والتدريب العملي، حتى يحصل على التأهيل الكامل الذي يؤهله للتخرج ومزاولة مهنة الطب البشري.

وأضاف أن نظام المقاصة الأكاديمية يقتصر على احتساب بعض المقررات المشتركة بين الكليتين فقط، بينما يلتزم الطالب باستيفاء جميع متطلبات الدراسة التي تفرضها كلية الطب، بما يضمن الحفاظ على جودة التعليم والكفاءة المهنية للخريجين.

النقابة: ما يتم تداوله بشأن تحويل الأطباء الممارسين غير منطقي

وشدد الدكتور إيهاب هيكل على أن الحديث عن إمكانية تحويل طبيب أسنان ممارس إلى طبيب بشري بعد التخرج لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن مثل هذا الطرح يتعارض مع طبيعة الدراسة الطبية، واختلاف البرامج التعليمية والتدريبية بين التخصصين.

وأضاف أن كل تخصص طبي يعتمد على منظومة تعليمية مستقلة تمتد لسنوات، وتتطلب تأهيلًا علميًا وعمليًا متكاملًا، وهو ما يجعل فكرة انتقال الطبيب من تخصص إلى آخر بعد التخرج دون دراسة كاملة أمرًا غير منطقي وغير مطروح للنقاش.

وأكد نقيب أطباء الأسنان أن المقترح يستهدف فقط وضع إطار أكاديمي منظم يسمح للطلاب الراغبين في تغيير تخصصهم خلال السنوات الأولى من الدراسة بالانتقال وفق ضوابط واضحة، مع الالتزام الكامل بنظام المقاصة الأكاديمية واستكمال جميع سنوات الدراسة المطلوبة.

وأشار إلى أن هذا الإجراء لا يمثل بأي حال من الأحوال تغييرًا في طبيعة المهن الطبية، ولا يمس القواعد المنظمة لمزاولة مهنة الطب البشري، بل يهدف إلى تحقيق مرونة أكاديمية للطلاب مع الحفاظ على المعايير العلمية والمهنية التي تضمن كفاءة خريجي الكليات الطبية.

اقرأ أيضاً.. رسميًا.. هيئة الدواء تكشف الحقيقة الكاملة بشأن إلغاء تسعير عبوات الأدوية

تم نسخ الرابط