مدبولي يشرح تفاصيل إدارة أزمة سفينتي دمياط: التحرك الفوري حال دون وقوع كارثة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تعاملت مع حادث سفينتي دمياط باعتباره أزمة من الدرجة الأولى، مشيرًا إلى أن جميع أجهزة الدولة تحركت فور تلقي البلاغ للسيطرة على الموقف ومنع وقوع كارثة تهدد ميناء دمياط ومنشآته الحيوية.
وقال مدبولي، خلال مؤتمر صحفي، إن الحكومة تلقت في نحو الساعة الثانية ظهر أمس إخطارًا من وزير البترول بوقوع حادث يتعلق بسفينتين داخل ميناء دمياط، تمثلان جزءًا أساسيًا من منظومة تأمين احتياجات الدولة من الطاقة، موضحًا أن إحداهما سفينة تخزين للغاز الطبيعي المسال، بينما الأخرى سفينة تغويز تعمل على تحويل الغاز المسال إلى غاز صالح للضخ في الشبكة القومية.
وأوضح أن سفينة التغويز تُعد من المنشآت شديدة الحساسية، نظرًا لاحتوائها على كميات كبيرة من الغاز تحت ضغط مرتفع، ما يجعل أي حريق بها يمثل خطرًا بالغًا إذا لم تتم السيطرة عليه سريعًا.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه بمجرد اندلاع الحريق، تم التواصل مع القوات المسلحة ووزارة الداخلية والمخابرات العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية، إلى جانب الوزراء المعنيين، لتشكيل غرفة إدارة أزمة موحدة، حيث تم فصل خطوط الربط بين السفينتين وعزل السفينة المتضررة عن المنظومة الأرضية، ثم إبعاد سفينة التخزين إلى مكان آمن بعيدًا عن موقع الحادث.
وأضاف أن أربع قاطرات بحرية مصرية قامت بسحب سفينة التغويز إلى داخل المياه لمسافة تقارب ثلاثة كيلومترات كإجراء احترازي، بينما استمرت حركة الملاحة داخل ميناء دمياط بصورة طبيعية دون تأثر، مع استمرار تداول البضائع ودخول وخروج السفن بشكل منتظم.
ووجه مدبولي الشكر لجميع الأطقم التي شاركت في إدارة الأزمة، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة والتنسيق بين مؤسسات الدولة أسهما في احتواء الموقف ومنع وقوع تداعيات خطيرة.

