الأوقاف تكشف حقيقة شهادة التوافق المنتشرة على السوشيال ميديا
كشف أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، حقيقة علاقة الوزارة بشهادة التوافق المنتشرة على السوشيال ميديا.
وقال متحدث الأوقاف، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولى، :"فوجئنا بوجود إدعاءات حول تقديم خدمات استثمارية من خلال شهادة توافق وزعموا أن تلك الشهادات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وأضاف أسامة رسلان، أن تلك الادعاءات كاذبة وهي تطور لعمليات النصب والاحتيال، فهي التطور لفكرة غسيل الأموال وظاهرة المستريح".
وأشار متحدث الأوقاف إلى أن الحسابات المنتشرة على السوشيال ميديا تدار بواسطة الذكاء الاصطناعي، لذلك خرجت الوزارة لتوضيح الأمر ونفي اي صحة لتلك المعلومات.
وأوضح، أن وزارة الأوقاف لا تصدر شهادات من هذا النوع ومن المستحيل أن يحدث هذا الأمر، محذر المواطنين من الوقوع في هذا الفخ والتضليل.
كما أشار إلى أن وزارة الأوقاف ليس لها أي علاقة بخدمات الاستثمار المالي، متابعا: البعض يسعى لاستغلال ثقة المواطنين في الوزارة.
وفي سياق آخر، شهد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، اليوم، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الأوقاف والمجلس القومي للمرأة، بمقر المجلس، بهدف تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجانبين، ودعم الجهود المشتركة في مجالات التوعية المجتمعية، وتمكين المرأة، وبناء الإنسان، في إطار توجه الدولة المصرية نحو تكامل الأدوار بين مؤسساتها الوطنية.
أعرب وزير الأوقاف عن سعادته بتوقيع بروتوكول التعاون، موجهًا الشكر إلى المستشارة أمل عمار على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن التعاون بين وزارة الأوقاف والمجلس القومي للمرأة يمتد عبر العديد من الملفات، حتى تُوِّج اليوم بتوقيع هذا البروتوكول، الذي يفتح آفاقًا أوسع لشراكة مؤسسية شاملة، تشمل مجالات التدريب ورفع الكفاءة، ولا سيما للعاملات بوزارة الأوقاف، بما يمثل إضافة نوعية للدولة المصرية.
وأكد الوزير أن وزارة الأوقاف تؤمن بأهمية بناء الشراكات مع مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى ما تحقق من تعاون مثمر مع وزارة التضامن الاجتماعي والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ومؤكدًا أن المجلس القومي للمرأة يمثل إحدى قاطرات التنمية؛ لأن المرأة هي أول وأعظم من يسهم في بناء الإنسان.
وأضاف، أن المرأة المصرية لم يقتصر دورها على تربية الأجيال، وإنما كانت على مر التاريخ وزيرة، ومسئولة، وعالمة، ومثقفة، وشريكًا أصيلًا في صناعة الحضارة، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون المثمر بين الوزارة والمجلس بما يحقق نقلة نوعية في العمل المشترك.

