رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مصر ترفع إنتاج البترول لأعلى مستوى منذ عامين.. وصادرات المنتجات تتجاوز 2.3 مليار دولار

وزير البترول
وزير البترول

أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ارتفاع إنتاج مصر من البترول الخام إلى أعلى مستوياته منذ نحو عامين، في إطار جهود الوزارة لتنفيذ استراتيجية تستهدف زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز الاستثمارات بقطاع البترول.

وأوضح الوزير أن تحسن الإنتاج جاء نتيجة مجموعة من الإجراءات، أبرزها تسوية مستحقات شركاء الاستثمار، وتحفيزهم على ضخ استثمارات جديدة، إلى جانب تكثيف عمليات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول لزيادة معدلات الإنتاج.

وأشار بدوي، خلال جولة تفقدية لمشروعات تطوير ورفع كفاءة معمل تكرير الإسكندرية للبترول، إلى أن زيادة إنتاج الخام والمتكثفات، بالتزامن مع توفير كميات أكبر من الخام المحلي والمستورد، ساهمت في رفع معدلات تشغيل معامل التكرير إلى نحو 80% خلال العام الجاري، بما يدعم تلبية احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية وتقليل الاعتماد على الواردات.

وكشف الوزير أن صادرات المنتجات البترولية سجلت أكثر من 2.3 مليون طن خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يعادل إجمالي صادرات عام 2025 بالكامل، موضحًا أن قيمة هذه الصادرات بلغت نحو 2.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير حتى يونيو، مع توقعات بارتفاعها إلى 2.5 مليون طن خلال النصف الثاني من العام.

وأكد بدوي أن برامج تطوير معامل التكرير ساهمت في زيادة إنتاج عدد من المنتجات الحيوية، من بينها البنزين ووقود الطائرات والسولار، موضحًا ارتفاع إنتاج مجمع البنزين بشركة القاهرة لتكرير البترول في مسطرد، وزيادة معدلات تشغيل عدد من المعامل، منها أنربك وميدور والعامرية لتكرير البترول.

ولفت إلى أن التكامل بين شركات التكرير يمثل محورًا أساسيًا لتعظيم القيمة المضافة، من خلال استغلال المنتجات الوسيطة وتحويلها إلى منتجات نهائية ذات قيمة اقتصادية أعلى، مثل الزيوت الأساسية والشموع والسولار بالمواصفات الأوروبية ووقود الطائرات.

 تنفيذ مشروعات جديدة لتطوير معامل التكرير

وكشف وزير البترول عن تنفيذ مشروعات جديدة لتطوير معامل التكرير باستثمارات وتمويلات تصل إلى نحو 4.5 مليار دولار، بهدف تعزيز أمن الطاقة، وتقليل فاتورة الاستيراد، وزيادة القدرة التنافسية للصادرات المصرية.

وخلال الجولة، تفقد الوزير أعمال تطوير مجمع الزيوت بشركة الإسكندرية للبترول، والذي يعمل منذ نحو 75 عامًا، حيث تضمنت أعمال التطوير إعادة تأهيل غلايتين قديمتين بتكلفة بلغت نحو 150 مليون جنيه، مقارنة بتكلفة تتجاوز ملياري جنيه لإنشاء غلاية جديدة.

وأوضح، أن أعمال التأهيل ساهمت في تحقيق وفر مالي كبير، من خلال خفض تكاليف التشغيل والاستهلاك، وإطالة العمر التشغيلي للمعدات، وتقليل الانبعاثات الكربونية، إلى جانب تحسين جودة المنتجات واستعادة إنتاج أنواع من الزيوت والشموع.

وأكد الوزير أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية في تنفيذ مشروعات التطوير، ودراسة إمكانية تصدير هذه الخبرات والخدمات الفنية إلى الأسواق الخارجية.

كما نجحت شركة الإسكندرية للبترول في زيادة إنتاج الأسفلت والمازوت خلال العام المالي 2026/2025، إلى جانب توفير منتجات وسيطة تدخل في صناعات متعددة، من بينها المنظفات والبتروكيماويات والبنزين عالي الأوكتان، بما يدعم زيادة القيمة المضافة للقطاع البترولي.

تم نسخ الرابط