رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

زيلينسكي يواجه كارثة جديدة بعد إقالة وزير الدفاع وقائد الجيش.. هل اقتربت نهايته؟

زيلينسكي
زيلينسكي

يواجه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وضعًا سياسيًا وعسكريًا حرجًا بعد إقالة وزير الدفاع وقائد الجيش، في أسبوع وُصف بأنه من أكثر الأسابيع اضطرابًا في رئاسته، نقلًا عن التلجراف البريطانية.

وبحسب النص، قد تجعل هذه الإقالات من هذا الأسبوع واحدًا من أكثر الأسابيع أهمية في الحرب مع روسيا، بعدما حاول زيلينسكي إنهاء حالة الاضطراب المتصاعدة داخل البلاد.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسىكي 
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسىكي 

أزمة صنعها الرئيس نفسه

ووفقًا للتقرير، فإن العاصفة الأخيرة، مثل اضطرابات مشابهة وقعت قبل عام، كانت إلى حد كبير من صنع زيلينسكي نفسه، ففي المرة السابقة، أثار غضب الأوكرانيين حين حاول الحد من استقلالية هيئات مكافحة الفساد في البلاد، أما هذه المرة فقد واجه انتقادات واسعة بعد إقالة ميخايلو فيدوروف، وزير الدفاع الشاب ذي الشعبية، بعد ستة أشهر فقط من تعيينه.

ورأى كثير من الأوكرانيين في هذه الخطوة محاولة جديدة لحماية المصالح الخاصة ومقاومة الإصلاح الحقيقي.

الشارع الأوكراني يفرض كلمته مجددًا

وقبل أن تنتهي هذه الأزمة، بدأت تداعياتها السياسية والاجتماعية والعسكرية تتضح، إذ عبّر الشارع الأوكراني مرة أخرى عن رأيه.

ويملك البلد تاريخًا طويلًا من الاحتجاجات الشعبية التي قلبت الوضع السياسي القائم، إذ أطاحت مظاهرات سابقة حكامًا مدعومين من موسكو، وأبطلت نتائج انتخابات مزورة، وأجبرت حكومات على التراجع عن سياسات غير شعبية.

إقالة جنرال كبير تهز المؤسسة العسكرية

وانتهت الأزمة هذه المرة  بإبعاد أعلى جنرال في البلاد، وإجبار بطل حرب حائز على أوسمة على الاستقالة، بعدما أصبح مكروهًا في صفوف الجنود إلى درجة أن بعض قادة الألوية أطلقوا عليه لقب الجزار، بسبب إهدار أرواح الجنود.

الديمقراطية في زمن الحرب

ورغم أن الدستور الأوكراني يحظر إجراء الانتخابات أثناء الحرب، يرى كثير من الأوكرانيين أن السماح بالاحتجاجات وتحقيقها نتائج ملموسة يثبت أن الديمقراطية والمساءلة ما زالتا قائمتين.

خطأ غير مقصود يزيد الضغط على الرئيس

ويرى المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو في كييف أن خطأ غير مقصود عرّض الرئيس الأوكراني مجددًا لمخاطر سياسية، مضيفًا أن هذا الخطأ زاد حدة الانتقادات الموجهة إليه، في وقت كانت شعبيته قد تضررت بالفعل بسبب فضائح بلغت ذروتها باستقالة رئيس ديوانه أندريه يرماك في نوفمبر الماضي.

وقال فيسينكو: "لقد نجح في التغلب على هذه الأزمات، ومع ذلك، فإن تصاعد وتيرة هذه الأزمات، والأخطاء السياسية الداخلية التي تسببها، تشكل خطرًا على زيلينسكي".

تم نسخ الرابط