رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

انهيار صحة ترامب العقلية والجسدية بسبب إيران.. ماذا جنى الرئيس الأمريكي من الحرب بعد مرور 150 يومًا؟

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

بعد خمسة أشهر من الحرب التي شنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب على إيران بالتواطؤ مع إسرائيل، بدت الصورة أكثر تعقيدًا مما كانت عليه لحظة إطلاق الضربات الأولى، فبدلًا من تحقيق نصر سريع أو إسقاط النظام الإيراني أو تحييد قدراته الصاروخية والنووية، تجد الولايات المتحدة نفسها أمام حرب مفتوحة، ونظام إيراني لا يزال صامدًا، واقتصاد عالمي يتلقى ضربات متتالية، وحلفاء في الخليج يعيشون حالة متزايدة من القلق، بينما تتراجع شعبية ترامب بوتيرة أسرع بسبب إيران.

باتت الحرب التي وعد ترامب بأن تنتهي خلال أسابيع، وأن تخرج منها طهران مهزومة ومجردة من قدراتها العسكرية والنووية، بعد مرور 150 يومًا، أزمة بلا نهاية واضحة، وسط مخاوف من أن يجد الرئيس الأمريكي نفسه أمام خيارين أحلاهما مر وهما «التراجع عن حرب لم تحقق أهدافها، أو التصعيد في مواجهة خصم أثبت قدرته على الصمود وإعادة بناء قوته».

150 يومًا من الحرب.. ووعود ترامب تتهاوى واحدة تلو الأخرى

عندما بدأت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، أكد ترامب أن الحرب ستنتهي خلال أسابيع قليلة، وأن النظام الإيراني سيذل وربما يطاح به، كما تعهد بتدمير ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وشل قدرة طهران على تطوير أسلحة نووية لجيل كامل، وربما إلى الأبد.

لكن مع حلول يوم الاثنين، الذي يصادف مرور 150 يومًا على 27 فبراير، موعد إصدار ترامب الأمر بالمضي قدمًا في عملية «الغضب الملحمي»، لم يتحقق أي من هذه الطموحات، وبالرغم من أن النظام الإيراني تعرض للاستنزاف وأصيب بجراح عميقة، لكنه لا يزال قائمًا، بل يبدو أكثر تشددًا من أي وقت مضى.

كما تراجعت الموارد العسكرية الإيرانية، لكنها لم تستنزف إلى الحد الذي يمنع طهران من مواصلة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على القواعد العسكرية الأمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة.

البرنامج النووي الإيراني 

تعرضت قدرات إيران على تطوير الأسلحة النووية لانتكاسات خطيرة، إلا أن طهران لا تزال تمتلك القدرة على إعادة إطلاق برنامجها من جديد إذا قررت ذلك.

وفي الوقت ذاته، لم يتحقق أي تقدم حقيقي، سواء على أرض المعركة أو عبر مفاوضات وقف إطلاق النار، يضمن تخلي إيران عن طموحاتها النووية، وهي الطموحات التي يفترض أنها كانت السبب الرئيسي وراء اندلاع الحرب من الأساس، وبدلًا من إنهاء التهديد، يبدو أن الحرب دفعت المنطقة والعالم إلى مواجهة تهديد آخر أكثر اتساعًا.

مضيق هرمز.. ورقة إيران الأقوى بعد الحرب

تمتلك إيران الآن ما هو أثمن من القنبلة النووية، وهو أمر لم تكن تملكه قبل اندلاع الحرب، ويتمثل في سيطرة خانقة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية للاقتصاد العالمي.

وقبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، كانت تمر عبر المضيق كميات هائلة من النفط والغاز والأسمدة وغيرها من السلع الأساسية، لكن رفض طهران التخلي عن سيطرتها على هذا الممر الحيوي أصبح السبب الرئيسي وراء فشل جميع محاولات السلام حتى الآن، لتتحول الحرب من محاولة أمريكية لإنهاء تهديد إيراني إلى أزمة جديدة أصبح فيها مضيق هرمز أحد أبرز أوراق القوة التي تملكها طهران.

وضع الانتقام يثير المخاوف

لا تتوقف تداعيات الحرب عند حدود السياسة الأمريكية، بل يبدو أنها بدأت تنعكس بصورة مباشرة على الرئيس نفسه.

وتتزايد الأحاديث عن تدهور حالة ترامب الجسدية والعقلية، وسط تقارير عن إحباطه الشديد من استمرار الحرب في إيران، إلى درجة أنه دخل في وضع الانتقام، وفقًا لما أوردته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وخلال اجتماع عقد مؤخرًا في المكتب البيضاوي، شن ترامب هجومًا حادًا على قادة إيران، واصفًا إياهم بـ«الأوغاد والمجانين»، في خطاب غاضب ومليء بالشتائم، يعكس الخوف الشديد الممزوج بالغضب مما تفعله إيران وما تملكه من قدرات أثارت الدهشة لدى واشنطن.

وقال أحد المقربين من ترامب، ممن يلتقونه بانتظام، في واشنطن هذا الأسبوع: «تتدهور حالة دونالد أمام أعيننا، صحته الجسدية والنفسية في تدهور مستمر، لا يعرف من حوله ماذا يفعلون حيال ذلك، لا يمكن أن تسوء الأمور أكثر، إنه في الثمانين من عمره، وهذا واضح عليه».

الإحباط يدفع البيت الأبيض نحو التصعيد

لا ترتبط المخاوف فقط بتقدم ترامب في السن أو باحتمال تراجع القدرات الإدراكية التي قد تصيب من يدخلون عقدهم التاسع، بل حالة إحباط متزايدة تدفع الرئيس إلى مهاجمة الجميع في ظل غياب الخيارات الجيدة أمامه.

وفي الوقت ذاته، أصبح المتشددون في طهران أكثر ثقة بأنفسهم، إلى درجة رفضهم محاولة أمريكية سرية لإعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح هذا الأسبوع.

ومع انسداد المسار الدبلوماسي، بدأ البيت الأبيض في رفع سقف الخطاب، وسط تقارير تفيد بأن ترامب بات في وضع الانتقام.

وبدا الرئيس أكثر عدوانية من أي وقت مضى، عندما قال يوم الخميس إنه قريب من اتخاذ قرار بشأن هجوم واسع النطاق.

لا أحد يعرف ماذا سيفعل ترامب.. البيت الأبيض أمام المجهول

ووفقًا للتقرير، حتى كبار مساعدي البيت الأبيض لا يعرفون على وجه الدقة ما الذي يعنيه هذا التهديد.

وتتراجع الأصوات المؤثرة في واشنطن التي تعتقد أن تكثيف الضربات الجوية يمكن أن يجبر إيران على الخضوع، خصوصًا أن الولايات المتحدة دخلت الليلة الرابعة عشرة على التوالي من الهجمات المتجددة على إيران.

وفي هذا التوقيت، وصل تقريران استخباراتيان جديدان إلى مكاتب المسؤولين الأمريكيين، ليزيدا من حالة اليأس والقلق، خصوصًا مع المخاوف من أن ترامب لم يمنحهما اهتمامًا يذكر.

تقرير استخباراتي يحذر: إيران لن تستسلم للقصف

خلص التقرير الأول، الذي استند إلى تحليلات أجرتها وكالات استخبارات أمريكية مختلفة وجمعتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، إلى أن النظام الإيراني لن يرضخ لضغوط تصعيد الضربات الجوية الأمريكية، ولن يعود إلى محادثات السلام نتيجة زيادة القصف.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة قللت من تقدير قدرة إيران على الصمود، وأن زيادة الضغط العسكري لن تجعل طهران أكثر امتثالًا.

وبحسب التقرير، يكمن الخطر الآن في الدخول في حالة من الجمود بين السلام والحرب، أي استمرار مواجهة منخفضة المستوى بلا نهاية، وهي النتيجة التي انتخب ترامب أصلًا لتجنبها.

وبعبارة أخرى، قد تجد الولايات المتحدة نفسها أمام مستنقع جديد، في تكرار للمصطلح الذي ارتبط بحرب فيتنام قبل ما يقرب من خمسة عقود.

الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية تكشف المفاجأة: إيران تعيد بناء قوتها

أما التقرير الاستخباراتي الثاني، الذي شاركت فيه أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، فجاء أكثر إثارة للقلق، واستنادًا إلى صور أقمار صناعية مكثفة، خلص التقرير إلى أن إيران تعيد بناء قواعدها الصاروخية ومواقع الطائرات المسيرة التي تعرضت للتدمير، بوتيرة أسرع بكثير مما توقعت الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وتجري إعادة بناء ترسانات الصواريخ داخل الجبال، بينما يتم ترميم الجسور والموانئ ومنشآت الإنتاج العسكري بسرعة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أفادت المعلومات بأن خطوط الإمداد الشمالية التي كانت روسيا تنقل من خلالها المساعدات إلى إيران، والتي اعتقدت إسرائيل أنها نجحت في تعطيلها، قد استُعيدت.

وذكرت الاستخبارات الإسرائيلية أن إيران أظهرت قدرة مذهلة على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

50 ألف جندي أمريكي في المنطقة

وسط هذه التطورات، عادت طبول الحرب لتُسمع مجددًا من البيت الأبيض.

ووفقًا لوسائل إعلام، هناك زيادة جديدة في القوات الأمريكية الموجودة في الخليج، وتضم المنطقة حاليًا 17 سفينة حربية أمريكية، من بينها مجموعتان ضاربتان لحاملات الطائرات ومجموعة استكشافية من مشاة البحرية.

كما تنضم إليها المزيد من الطائرات المقاتلة والقوات الخاصة، فيما عادت القاذفات المتمركزة في القواعد الأمريكية في الولايات المتحدة وبريطانيا إلى حالة التأهب القصوى.

ووصل الأمر إلى إرسال 150 مسعفًا على وجه السرعة إلى قاعدة في ألمانيا مخصصة للتعامل مع إصابات الشرق الأوسط.

ومع إضافة القواعد الأمريكية الموجودة في المنطقة، والقوات التي جرى نشرها منذ بداية الحرب في فبراير، إلى جانب التعزيزات الأخيرة، أصبح لدى الولايات المتحدة الآن أكثر من 50 ألف جندي في المنطقة.

إيران ليست عراق 2003.. والغزو الشامل خيار بالغ الخطورة

لم تطرح أفكار بشأن شن هجوم شامل على غرار غزو العراق عام 2003، فإيران أكبر من العراق بأربعة أضعاف، ويبلغ عدد سكانها أضعاف سكانه، كما تمتلك حرسًا نظاميًا منضبطًا ومجهزًا جيدًا يضم 190 ألف جندي، فضلًا عن تضاريس تساعد على خوض حرب عصابات، ولهذا، لا يمكن لأي انتشار عسكري أمريكي أن يفرض السيطرة على إيران لفترة طويلة.

لكن الأخطر هو الحديث عن إمكانية استخدام أسلحة نووية تكتيكية لإرسال رسالة إلى طهران وحثها على التركيز على السلام.

وقد أثار هذا الطرح صدمة كبيرة، إذ يرى التقرير أن استخدام هذه الأسلحة سيدمر سمعة الولايات المتحدة ومكانتها حتى نهاية القرن الحالي، كما سيمهد الطريق أمام الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للقيام بالأمر نفسه في أوكرانيا.

هل يغامر ترامب بالتصعيد؟

رغم الحديث المتزايد عن التصعيد، لا يرجح التقرير أن ترامب سيلجأ إلى الأسلحة النووية، بل إنه يشك حتى في إمكانية إقدام الرئيس على تصعيد عسكري كبير، رغم أن هذا هو الرأي السائد في واشنطن.

التعزيزات الأمريكية لا تكفي لحرب برية

لفت التقرير إلى أن التعزيزات الأمريكية الحالية في المنطقة لم تتضمن زيادة كبيرة في أعداد القوات، رغم أن مثل هذا الانتشار سيكون ضروريًا لشن هجوم بري واسع النطاق، ما يعد أحد الأسباب التي تدفع إلى التشكيك في إمكانية تنفيذ توغل بري كبير.

أما السبب الآخر، فيتعلق بالسياسة الداخلية الأمريكية، فحرب فيتنام احتاجت ست سنوات حتى تصبح مكروهة شعبيًا بالدرجة التي وصلت إليها، بينما تمكنت حرب ترامب على إيران من تحقيق المستوى نفسه من الرفض خلال أقل من ستة أشهر.

وانخفضت نسبة التأييد لحرب فيتنام إلى -30% بعد ست سنوات، مع ارتفاع أعداد القتلى وغياب أي أمل في نهاية قريبة.

أما حرب ترامب الحالية، فتحظى بالفعل بنسبة تأييد صافية سلبية مماثلة، وذلك دون احتساب عدد القتلى الهائل.

حرب بلا شعبية

حتى الآن، قتل 18 جنديًا أمريكيًا في الحرب الحالية، وكل حالة وفاة، بطبيعة الحال، تمثل مأساة شخصية وعائلية، لكن الحرب، رغم ذلك، أصبحت بالفعل الأقل شعبية منذ بدء استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة.

ولا تحظى الحرب بدعم يذكر من الحزبين، إذ تبلغ نسبة التأييد الصافي لها -84% بين الناخبين الديمقراطيين المسجلين، و-52% بين المستقلين.

أما المفاجأة، فتتمثل في استمرار التأييد للحرب بنسبة 72% بين الجمهوريين المؤيدين لترامب، رغم استهجانهم للحروب التي لا تنتهي، لكن أكثر من نصف هذا التأييد لا يزال إلى حد ما، وليس بقوة، وهو ما يعني أن هذا الدعم الفاتر قد يتلاشى.

إيران تضرب شعبية ترامب

لم تتوقف تداعيات الحرب عند حدود السياسة الخارجية، بل بدأت تؤثر بالفعل على شعبية ترامب، فما يقرب من ثلثي الناخبين غير راضين عن إدارته للحرب، مقابل ثلث فقط يؤيدون طريقة تعامله معها.

كما أن أكثر من 60% من المستطلعين لا يتوقعون استمرار أي هدنة يعقدها مع إيران، ويرغب نحو 80% من الأمريكيين في إنهاء الحرب فورًا.

وفي الوقت نفسه، تراجعت نسبة تأييد ترامب الإجمالية إلى أقل من 40%، وهي نسبة تواصل الانخفاض.

وأثبتت إيران أنها أحد العوامل الرئيسية وراء هذا التراجع.

أما المؤشر السياسي الأهم، وهو تقييم إدارة ترامب للاقتصاد، فقد تراجع إلى مستويات متدنية للغاية، إذ تقل نسبة تأييده في هذا الملف عن 30%.

البنزين يتجاوز 4 دولارات.. وترامب يواجه غضب الناخب الأمريكي

يرتبط جزء كبير من هذا التراجع بارتفاع أسعار البنزين في محطات الوقود الأمريكية، التي تجاوزت الآن 4 دولارات للجالون، وهو ما يفرض ضغوطًا كبيرة على الأمريكيين مع بداية موسم القيادة الصيفي.

هرمز يغلق.. وأسعار النفط تتجه إلى 100 دولار

أدى استئناف الأعمال العدائية إلى إغلاق مضيق هرمز فعليًا، فيما توقفت حركة الملاحة فيه بشكل شبه كامل منذ 15 يوليو، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا.

ووصل سعر خام برنت القياسي إلى 100 دولار للبرميل يوم الخميس، وسط توقعات بمزيد من الارتفاع.

وفي تطور آخر، هاجم المتمردون الحوثيون في اليمن، بتحريض من داعميهم الإيرانيين، ناقلتين سعوديتين محملتين بالنفط الخام ومشتقاته في البحر الأحمر.

وكانت السعودية قد اعتادت نقل النفط عبر الأنابيب إلى ينبع، وهو الميناء المطل على البحر الأحمر، لتجنب المرور عبر مضيق هرمز.

لكن إذا أصبح هذا المسار النفطي مهددًا هو الآخر، فإن أسعار النفط قد ترتفع بصورة حادة.

ضربة ثلاثية للاقتصاد العالمي.. وأزمة وقود تلوح في الأفق

لكن الأزمة لا تتعلق فقط بحرب ترامب مع إيران، فالحرب أدت إلى انخفاض إمدادات المنتجات المكررة بنحو 3 ملايين برميل يوميًا من الخليج، الذي تعتمد عليه أوروبا للحصول على الديزل ووقود الطائرات.

وفي الوقت نفسه، أدت الطائرات المسيرة الأوكرانية إلى تعطيل طاقة التكرير الروسية بمقدار مليوني برميل يوميًا.

كما خفضت الصين صادراتها من المنتجات المكررة، ربما بمقدار 3 ملايين برميل يوميًا إضافية، بهدف الحفاظ على مخزوناتها.

ويمثل هذا الوضع ضربة ثلاثية للاقتصاد العالمي، وعاصفة كاملة قد تنذر بنقص حاد في المنتجات المكررة الأساسية خلال المستقبل، وهي أزمة لا تزال أبعادها غير مفهومة بشكل واضح حتى الآن.

ترامب أمام خيارين.. التراجع أم مضاعفة الفوضى؟

في النهاية، لا يملك ترامب خيارات جيدة، فإذا حاول التملص من الفوضى التي تسبب فيها، فلن تتمكن خطاباته المتباهية من إخفاء حقيقة أنه ترأس أكبر إهانة لأمريكا في العصر الحديث.

أما إذا قرر مضاعفة جهوده ورفع مستوى التصعيد بصورة متهورة عبر تحرك عسكري كبير، فإنه يخاطر بتفاقم الوضع أكثر، ليس فقط بالنسبة إليه، بل أيضًا لحزبه، والولايات المتحدة، ودول الخليج، والاقتصاد العالمي، وللعالم بأسره.

حرب إيران.. هل تصبح «فيتنام ترامب»؟

باتت حرب ترامب على إيران تهدد الآن بأن تصبح العامل الذي يحدد مسار رئاسته، تمامًا كما حددت حرب فيتنام مسار رئاسة ليندون جونسون قبل عقود.

تم نسخ الرابط