من المصايف إلى الأسواق العالمية.. الملابس المصرية تحقق قفزة جديدة |خاص
كشفت سماح هيكل، عضو شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية بالقاهرة، عن بدء تحسن حركة المبيعات في سوق الملابس خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع موسم المصايف وزيادة الإقبال على شراء الملابس الصيفية، خاصة القطع المخصصة للبحر والملابس الخفيفة.
وأوضحت هيكل أن عددًا من محال الملابس بدأ في تقديم عروض وتخفيضات مبكرة قبل انطلاق الأوكازيون الصيفي بشكل رسمي، بهدف جذب المستهلكين وتنشيط حركة الشراء، مشيرة إلى أن هذه العروض تختلف من محل لآخر وفقًا للمنتجات المتاحة وحجم الخصومات المقدمة.
زيادة معدلات البيع
وأضافت أن الأوكازيون الصيفي يمثل موسمًا مهمًا للقطاع، حيث يسهم في تحريك الأسواق وزيادة معدلات البيع، خاصة مع طرح المحال العديد من العروض التي تلبي احتياجات المواطنين خلال فصل الصيف.
وعلى صعيد التصدير، أكدت عضو شعبة الملابس أن القطاع حقق أداءً قويًا خلال أول 5 أشهر من عام 2026، بعدما سجلت صادرات الملابس الجاهزة المصرية نحو 1.42 مليار دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأشارت إلى أن الأسواق الأوروبية جاءت في مقدمة الوجهات التصديرية للملابس المصرية، بحصة بلغت 43% من إجمالي الصادرات، تلتها السوق الأمريكية بنسبة 39%، وهو ما يعكس تنامي الطلب الخارجي على المنتجات المصرية.
وأكدت هيكل أن استمرار نمو صادرات الملابس يعتمد على عدد من المقومات، أبرزها جودة المنتج المصري، والقدرة على التوسع في أسواق جديدة، فضلًا عن الميزة السعرية التي تمنح المنتجات المصرية قدرة أكبر على المنافسة عالميًا.
وتوقعت استمرار الاتجاه الصعودي للقطاع خلال الفترة المقبلة، مع مواصلة الشركات خططها لزيادة الإنتاج والتوسع في الأسواق الخارجية، بما يدعم مكانة صناعة الملابس المصرية محليًا ودوليًا.





