رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

سولاف درويش تطالب بتشريعات صارمة لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي

النائبة سولاف درويش،
النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب

أعربت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، عن قلقها من تصاعد المخاطر التي تهدد الأطفال والشباب عبر الفضاء الرقمي، مؤكدة أن الأمن الرقمي أصبح أحد الركائز الأساسية للأمن القومي المصري، في ظل الانتشار المتزايد للألعاب الإلكترونية الخطيرة، والمحتويات غير الأخلاقية، ومحاولات الاستقطاب الفكري التي تستهدف النشء من خلال منصات التواصل الاجتماعي.

حماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي 


وقالت النائبة، في تصريحات صحفية، إن التطورات المتسارعة في عالم التكنولوجيا والفضاء الإلكتروني تفرض على الدولة والمشرع المصري مواكبة هذه التحديات من خلال سن تشريعات أكثر صرامة وفاعلية، تضمن توفير الحماية الكاملة للأطفال والقُصَّر من مختلف صور الجرائم الإلكترونية والانتهاكات الرقمية.
وطالبت عضو مجلس النواب بتخصيص باب كامل داخل أي تشريع جديد يتعلق بتنظيم الفضاء الرقمي، يتضمن نصوصًا واضحة وآليات محددة لحماية الأطفال، تشمل الوقاية من المخاطر الرقمية، ورصد الانتهاكات، والتدخل السريع للتعامل مع أي محتوى أو نشاط يهدد سلامة النشء أو يؤثر على قيمهم وسلوكهم.
وأكدت سولاف درويش ضرورة إلزام شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي بسرعة إزالة المحتوى الضار أو المحرض على العنف أو الانحراف أو الاستغلال، خلال مدد زمنية محددة، مع فرض عقوبات رادعة على كل من يستغل الأطفال في صناعة المحتوى أو الترويج لأعمال تخالف القانون أو الآداب العامة.
وأشارت إلى أهمية تضمين التشريعات نصوصًا تقضي بمضاعفة العقوبات إذا كان المجني عليه طفلًا أو من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من كبار السن، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للحماية، مؤكدة ضرورة مصادرة الأجهزة والأدوات المستخدمة في ارتكاب الجرائم الإلكترونية، وغلق الحسابات والمنصات التي يثبت استخدامها في ارتكاب تلك الجرائم، وذلك وفقًا لما تقرره الجهات القضائية المختصة.
وشددت النائبة على أهمية مواجهة حملات التضليل الإلكتروني المنظمة، مطالبة بتغليظ العقوبات على مموليها والقائمين عليها سواء من داخل البلاد أو خارجها، لما تمثله من تهديد مباشر لاستقرار المجتمع، ونشر الشائعات، وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.
واختتمت سولاف درويش تصريحاتها بالتأكيد على أن بناء الجمهورية الجديدة لا يقتصر على تنفيذ المشروعات القومية أو إنشاء المدن الذكية، بل يشمل أيضًا بناء بيئة رقمية آمنة، تحمي الأطفال والأجيال القادمة، وترسخ قيم الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، بما يخدم مصالح الوطن ويحافظ على استقرار المجتمع.

تم نسخ الرابط