بعد فشل الضربات.. إدارة ترامب تعود لخيار إسقاط النظام الإيراني
كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، اليوم الثلاثاء، عن تحركات داخل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لإعادة إحياء خيار تغيير النظام في إيران، بعد تعثر المسار الدبلوماسي الذي كان يستهدف احتواء التصعيد المتزايد، وفقًا لوكالة أنباء الفرات.
خطة جديدة لإسقاط النظام الإيراني
ووفقًا لما أوردته الصحيفة، يناقش مسؤولون في الإدارة الأمريكية إمكانية الدفع نحو اندلاع انتفاضة داخلية في إيران، بالتوازي مع إعادة طرح مقترح إسرائيلي سابق يتعلق بتسليح جماعات كردية معارضة لطهران.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاعتقاد داخل بعض دوائر الإدارة الأمريكية بأن الضغوط السياسية والاقتصادية المفروضة على إيران لم تنجح في تحقيق أهدافها.
طهران تربك حسابات واشنطن.. ومضيق هرمز يتحول إلى عقدة الأزمة
وبحسب التقرير، تحول الملف الإيراني إلى أبرز تحديات السياسة الخارجية الأمريكية، في وقت لا تزال فيه المواجهة بين إيران وإسرائيل مستمرة، بينما تكافح واشنطن من أجل وضع استراتيجية واضحة تحقق أهدافها.

وتتمثل أبرز هذه الأهداف في إعادة حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز من دون رسوم، إلى جانب فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، إلا أن تحقيق هذه الغايات يواجه عقبات كبيرة.
رسوم هرمز.. ورقة ضغط إيرانية تهدد حركة الطاقة العالمية
وتصر طهران على فرض رسوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو ما يوفر لها موردًا ماليًا، ويعزز في الوقت ذاته قدرتها على التأثير في حركة الطاقة العالمية.
واشنطن تعود إلى خيارات تغيير النظام
وأوضحت «فايننشال تايمز» أن خيار تغيير النظام عاد إلى النقاش من خلال اتجاهات عدة، أبرزها تشديد العقوبات على صادرات النفط الإيرانية بهدف دفع الاقتصاد الداخلي نحو أزمة، إلى جانب محاولة التواصل مع شخصيات مقربة من النظام.

كما عادت إلى طاولة البحث مقترحات تتعلق بـتسليح فصائل معارضة لطهران.
30% من «توماهوك» و50% من «باتريوت».. فاتورة الحرب تتصاعد
وحذرت الصحيفة من أن تبني مسار تغيير النظام، قد يفتح الباب أمام مخاطر واسعة، إذ يمكن أن يؤدي تصعيد المواجهة إلى توسيع نطاق الحرب واستنزاف القدرات العسكرية الأميركية.
ووفقًا للتقرير، استهلكت المواجهة خلال أسابيعها الأولى نحو 30% من صواريخ «توماهوك» و50% من صواريخ «باتريوت»، وهي ذخائر كانت مخصصة بالأساس لأي مواجهة محتملة مع الصين بشأن تايوان.




