رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الأزهر يكرّم الفائزين في مسابقة «رواد اللغة العربية – سيبويه» بالموسم الثاني

وزارة الاوقاف
وزارة الاوقاف

انطلقت منذ قليل احتفالية الأزهر لتكريم الفائزين في مسابقة رواد اللغة العربية الموسم الثاني (سيبويه)، وذلك بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر.

ويشهد الحفل الختامي حضور الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء.

كما تقدم الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف - بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي - رئيس الجمهورية - وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى رجال القوات المسلحة والشرطة، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، تلك الثورة الوطنية الخالدة التي شكَّلت محطةً فارقةً في تاريخ مصر الحديث؛ بل تاريخ العالم، ورسخت قيم العزة والكرامة والاستقلال، ومساعي التحرر الوطني، وأسهمت في بناء الدولة الوطنية الحديثة.

وأكد الوزير أن هذه المناسبة الوطنية العظيمة تُجسد معاني الانتماء والولاء للوطن، وتستلهم قيم العمل والإخلاص والتضحية من أجل رفعة مصر واستقرارها، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويحقق لها مزيدًا من التقدم والازدهار.

وأحيت وزارة الأوقاف، أمس الموافق 20 يوليو، ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ محمود علي البنا، رحمه الله، أحد أبرز رموز دولة التلاوة المصرية، وصاحب المدرسة المتفردة في تلاوة القرآن الكريم، والذي ارتبط اسمه بالصوت الخاشع والأداء المتقن، ليظل واحدًا من أعلام التلاوة الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ القرآن الكريم داخل مصر وخارجها.

وأكدت الوزارة أن إحياء ذكرى الشيخ محمود علي البنا يأتي في إطار حرصها على إبراز سيرة كبار قراء القرآن الكريم الذين أسهموا في نشر رسالة الإسلام السمحة وخدمة كتاب الله عز وجل، تقديرًا لما قدموه من إرث قرآني سيظل حاضرًا في وجدان الأجيال المتعاقبة.

وُلد الشيخ محمود علي البنا في السابع عشر من ديسمبر عام 1926 بقرية شبرا باص التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ونشأ في أسرة عُرفت بحبها للقرآن الكريم والتمسك بتعاليمه، وهو ما أسهم في تشكيل شخصيته منذ سنواته الأولى.

وأتم الشيخ حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في الحادية عشرة من عمره، قبل أن يبدأ رحلة طويلة في تعلم أحكام التلاوة والتجويد، ليظهر مبكرًا ما يمتلكه من موهبة استثنائية وصوت مميز أهّله ليصبح أحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي.

شهد عام 1947 نقطة تحول بارزة في حياة الشيخ محمود علي البنا، بعدما وقع عليه الاختيار ليكون قارئًا لجمعية الشبان المسلمين، حيث كان يتولى افتتاح الاحتفالات والمناسبات الدينية التي تنظمها الجمعية، وهو ما لفت الأنظار إلى موهبته الكبيرة

تم نسخ الرابط