رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

توتر غير مسبوق.. إيران تتهم الولايات المتحدة بضرب محطة نووية في خوزستان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم استهدف محطة "دارهافي" للطاقة النووية، وهي منشأة لا تزال قيد الإنشاء وتقع في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن.

وأوضحت المنظمة الإيرانية أن الهجوم طال المحطة النووية التي لا تزال في مراحل الإنشاء، دون أن تقدم في بيانها تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الخسائر التي لحقت بالموقع، فيما لم يصدر تعليق أمريكي فوري بشأن الاتهامات الإيرانية.

قلق أمريكي من التطور العسكري الإيراني

وفي سياق متصل، كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، ونقلته صحيفة معاريف الإسرائيلية، عن تزايد القلق داخل الأوساط الأمريكية من التطور المتسارع في القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة في مجال الصواريخ بعيدة المدى والأسلحة الهجومية المتقدمة.

وبحسب التقرير، يرى مسؤولون أمريكيون أن إيران أجرت تعديلات ملحوظة على تكتيكاتها العسكرية، بما يسمح لصواريخها بتجاوز عدد من أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية، الأمر الذي يفرض تحديات جديدة أمام القدرات الدفاعية لواشنطن وحلفائها.

وأشار التقرير إلى أن إيران باتت تعتمد بصورة متزايدة على صواريخ متطورة تتميز بسرعات عالية وإمكانيات كبيرة للمناورة أثناء التحليق، وهو ما يجعل عملية اكتشافها واعتراضها أكثر صعوبة بالنسبة لأنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك منظومة ثاد (THAAD) الأمريكية.

وأضاف أن هذه الصواريخ تمتلك قدرات محسنة على تغيير مسارها خلال الطيران، الأمر الذي يقلل من كفاءة أنظمة الاعتراض التقليدية ويرفع مستوى التهديد الذي تمثله على المنشآت العسكرية والاستراتيجية.

ووفقًا لما أورده التقرير، فإن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن مخاوفهم من أن تكون إيران قد حصلت على دعم استخباراتي أو تقني في مجالات التوجيه والاستهداف من روسيا أو الصين، وهو ما قد يكون ساهم في تطوير دقة الصواريخ الإيرانية وقدرتها على إصابة أهداف استراتيجية.

ورغم تداول هذه التقديرات داخل الأوساط الأمريكية، أكد التقرير أنه لا توجد حتى الآن أدلة رسمية أو تأكيدات معلنة تثبت وجود هذا النوع من التعاون العسكري بين طهران وكل من موسكو وبكين.

ويرى التقرير أن صحة هذه التقديرات، في حال ثبوتها، ستعكس مستوى متقدمًا من التعاون العسكري والتقني بين إيران وروسيا والصين، وهو ما قد يزيد من تعقيد البيئة الأمنية في المنطقة، ويضع الولايات المتحدة وحلفاءها أمام تحديات دفاعية متصاعدة تتطلب تطوير وسائل الاعتراض والتصدي للتهديدات الصاروخية الحديثة.

اقرأ أيضاً.. اكتشاف يهز الأوساط الأثرية.. 3 مقابر صخرية تخرج إلى النور في سقارة

تم نسخ الرابط