ناتالي هارب المساعدة الأقرب لترامب.. ضحكتها تثير الجدل حول علاقتها بالرئيس الأمريكي|تقرير
عادت ناتالي هارب، المساعدة الشخصية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى واجهة الاهتمام الإعلامي من جديد، بعد ظهورها في مناسبة عامة إلى جانبه، في مشهد أعاد فتح باب الجدل حول دورها داخل الدائرة المقربة منه، وسط تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حضورها المتكرر بجوار الرئيس.
ابتسامة أمام ترامب تشعل التكهنات في حفل الفيفا بنيويورك
ظهرت هارب، البالغة من العمر 34 عامًا، يوم الجمعة في الصف الأمامي خلال حفل استقبال أقامته الفيفا في برج ترامب بمدينة نيويورك، حيث التقطت صور لها وهي تبتسم للرئيس أثناء إلقائه كلمة أمام نحو 300 ضيف.

وظهرت هارب بفستان وردي لافت وشعر أشقر مرفوع، بينما كانت تنظر إلى ترامب بابتسامة عريضة، ورغم أنها لم تتحدث خلال الحفل أو تلعب دورًا بارزًا فيه، فإن وجودها أعاد الجدل حول قربها من الرئيس.
ميلانيا الجديدة.. لقب يطلقه رواد مواقع التواصل
أثار ظهور هارب بجانب ترامب تساؤلات بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع غياب السيدة الأولى ميلانيا ترامب عن المشهد، حيث أطلق بعضهم عليها لقب "ميلانيا الجديدة".
كما قارن آخرون بينها وبين إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس، التي ابتعدت إلى حد كبير عن الأنشطة السياسية لوالدها خلال السنوات الأخيرة، فيما أكد آخرون أن هذه المقارنات لا تستند سوى إلى صور من مناسبة عامة.
لا دليل على استبدال ميلانيا أو إيفانكا
لا توجد مؤشرات أو أدلة على أن هارب ستأخذ مكان ميلانيا ترامب أو إيفانكا، إذ تظل هذه التفسيرات مجرد تكهنات وتعليقات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ظهورها المتكرر إلى جانب الرئيس جعل كل لقطة تجمعهما محل اهتمام، خاصة في ظل التقارير السابقة التي تحدثت عن ولائها الشديد لترامب والعلاقة المهنية القريبة التي تجمعهما.
قصة المساعدة التي أصبحت حاضرة في صور ترامب
برز اسم ناتالي هارب منذ انضمامها إلى فريق ترامب عام 2022، حيث أصبحت معروفة بولائها الشديد للرئيس، واشتهرت بحملها طابعة محمولة بشكل دائم لتقديم المقالات والرسائل الإلكترونية والمنشورات التي يفضل ترامب قراءتها على الورق.

منحها هذا الدور لقب "الطابعة البشرية"، كما تردد أنها تساعد الرئيس في البحث عن المعلومات، وتمسك هاتفه أثناء كتابة منشوراته، وتساهم أحيانًا في إعداد مسودات ومواد للنشر على حسابه بمنصة تروث سوشيال.
ظهور متكرر بجوار الرئيس يعزز حضورها في المشهد
جاء ظهور هارب في حفل الفيفا بعد أيام من التقاط صور لها وهي تقف خلف ترامب خلال زيارته إلى بنسلفانيا لمناقشة قضايا أمنية.
وتسببت هذه الظهورات المتكررة في ترسيخ صورة هارب باعتبارها لم تعد مجرد مساعدة تعمل بعيدًا عن الأضواء، بل أصبحت شخصية تظهر باستمرار ضمن المشهد المحيط بالرئيس.
لغة الجسد تحت المجهر.. ابتسامات وإشارات تثير الجدل
أصبحت تصرفات مساعدة ترامب المقربة ولغة جسدها موضوعًا للنقاش، حيث قامت خبيرة لغة الجسد، جودي جيمس بتحليل مقطع فيديو سابق ظهرت فيه هارب خلال زيارة لترامب إلى حديقة مجددة في واشنطن.
وقالت جيمس إن هارب بدت حريصة على إظهار الدعم والانتباه عندما يلتفت إليها الرئيس، مشيرة إلى ابتسامتها وإيماءاتها أثناء حديثه، إضافة إلى وقوفها بانتباه عند طلب تسليمه هاتفها.
رغم ذلك، أوضحت جودي جيمس أن هذا السلوك لا يعني بالضرورة خضوعًا كاملًا، مشيرة إلى أن هارب بدت أيضًا مرتاحة أثناء حديثها مع مساعد آخر خلال حديث ترامب.
وأضافت أن تصرفاتها تعكس رغبة في دعم الرئيس وربما إعجابًا به، لكنها في الفيديو الذي تم تحليله حافظت على حدود السلوك المهني المتوقع من مساعد رئاسي.
ملاحظات شخصية أعادت قصة العلاقة مع ترامب إلى الواجهة
زاد الاهتمام بهارب بسبب ما ورد في كتاب "تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب" للصحفيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان، والذي تحدث عن ملاحظات شخصية يزعم أنها تركتها لترامب.
ووفقًا لما ورد في الكتاب، كتبت هارب في إحدى الملاحظات عبارة: "أنت كل ما يهمني"، فيما وصف سوان بعض هذه الملاحظات بأنها "غريبة" و"شخصية للغاية".




