رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ليس كل عرض جائزة حقيقيًا.. كيف يكشف البنك التجاري الدولي CIB حيل الصفحات والإعلانات الوهمية؟

CIB
CIB

شهدت الفترة الأخيرة تزايدًا في محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تعتمد على إغراء العملاء بعروض وجوائز وهمية، في محاولة للاستيلاء على بياناتهم المصرفية والشخصية، وهو ما دفع البنك التجاري الدولي CIB إلى تكثيف رسائله التوعوية للتحذير من هذه الأساليب.

وأوضح البنك أن بعض المحتالين ينشئون صفحات وإعلانات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، يزعمون من خلالها تقديم ساعات ذكية أو هدايا نقدية أو مكافآت باسم البنك، بهدف دفع العملاء إلى الضغط على روابط غير موثوقة وإدخال بياناتهم البنكية، مؤكدًا أن هذه العروض لا تمت للبنك بأي صلة.

ويؤكد CIB أن التعامل مع مثل هذه الرسائل أو الإعلانات قد يعرض العملاء لخطر سرقة بياناتهم واستخدامها في تنفيذ عمليات احتيالية.


كيف ينتحل المحتالون اسم البنك عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

يعتمد المحتالون على تصميم صفحات وروابط تشبه الصفحات الرسمية للبنوك، مع استخدام الشعارات والألوان والهوية البصرية لإضفاء المصداقية على المحتوى المنشور، ثم يطلبون من العملاء تحديث بياناتهم أو إدخال معلوماتهم المصرفية للحصول على الجائزة المزعومة.

وشدد البنك التجاري الدولي على أنه لا يطلب من العملاء تحديث بياناتهم البنكية عبر روابط يتم إرسالها في رسائل نصية أو عبر تطبيقات المراسلة أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنه لا يطلب أبدًا الإفصاح عن بيانات البطاقات البنكية أو الرقم السري أو رمز التحقق لمرة واحدة OTP.

كما دعا العملاء إلى عدم التفاعل مع أي صفحات غير موثقة أو مجهولة المصدر، والاعتماد فقط على القنوات الرسمية للبنك للحصول على المعلومات والخدمات.

 

كيف يتأكد العميل من صحة العروض ويتجنب الوقوع ضحية للاحتيال؟

يؤكد البنك التجاري الدولي CIB أن الخطوة الأولى للحماية تتمثل في التحقق من مصدر أي عرض أو إعلان قبل التفاعل معه، وعدم الضغط على أي روابط مجهولة أو مشاركة أي بيانات شخصية أو مصرفية مهما كانت المغريات.

كما ينصح البنك العملاء بالتأكد من أن الصفحات التي يتابعونها هي الصفحات الرسمية الموثقة، وعدم الانسياق وراء العروض التي تبدو غير منطقية أو تعد بجوائز كبيرة مقابل إدخال البيانات البنكية.

وفي حال تلقي أي رسالة أو مكالمة أو مشاهدة إعلان يثير الشكوك، يوصي البنك بسرعة التواصل مع خدمة العملاء عبر القنوات الرسمية للإبلاغ عن الواقعة والتحقق من صحتها، مؤكدًا أن الوعي والالتزام بإرشادات الأمان يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاحتيال الإلكتروني.

تم نسخ الرابط