حمزة عبد الكريم يعزز مكاسب برشلونة من كأس العالم.. تعرف على التفاصيل
يستعد نادي برشلونة الإسباني للحصول على مكافأة مالية جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، نظير مشاركة عدد كبير من لاعبيه مع منتخباتهم الوطنية في بطولة كأس العالم 2026، وذلك ضمن برنامج تعويض الأندية المعتمد من قبل الاتحاد الدولي.
وشهد نهائي المونديال بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين حضورًا لافتًا للاعبي برشلونة، بعدما ضمت قائمة المنتخب الإسباني ثمانية لاعبين من الفريق الكتالوني، الأمر الذي ساهم في رفع قيمة المكافآت المستحقة للنادي.
كما سيكون المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم ضمن الأسماء التي أسهمت في زيادة العائد المالي لبرشلونة، إذ سيحصل النادي على مبلغ يقدر بـ94 ألفًا و819 يورو نتيجة مشاركته في البرنامج. ويعود ذلك إلى احتساب جزء من مكافأة اللاعب عن مشاركته في البطولة، بعدما أصبح لاعبًا رسميًا في برشلونة قبل انتهاء فترة إعارته خلال شهر يونيو، إلى جانب احتساب نسبة إضافية مرتبطة بفترة انضمامه إلى الفريق في النصف الثاني من موسم 2025-2026.
وبحسب نظام "فيفا"، بلغ عدد لاعبي برشلونة الذين شاركوا مع منتخباتهم في الأدوار الإقصائية من كأس العالم 16 لاعبًا، وهو رقم يعكس الحضور القوي للنادي على الساحة الدولية. ومن المنتظر أن يحصل برشلونة على نحو مليونين و893 ألف يورو خلال الربع الأخير من العام الجاري، ضمن الدفعات المخصصة لتعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها الدوليين.
وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم قد صادق في مارس 2025 على آلية جديدة لتوزيع مكافآت الأندية، بالتنسيق مع رابطة الأندية الأوروبية، حيث ارتفعت القيمة الإجمالية للبرنامج بنسبة 70% لتصل إلى 355 مليون دولار، مع تخصيص 100 مليون دولار لمباريات التصفيات و250 مليون دولار لمنافسات كأس العالم.
ورغم زيادة القيمة الإجمالية للبرنامج، فإن برشلونة سيحصل على مبلغ أقل مقارنة بما ناله عقب مونديال 2022، عندما تجاوزت مكافآته 4.4 مليون يورو، ويرجع ذلك إلى توسع قاعدة الأندية المستفيدة من النظام الجديد، إلى جانب زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة.
وتنص لوائح البرنامج على منح الأندية مبلغ 2,362 دولارًا، بما يعادل نحو 2,045 يورو، عن كل لاعب يتم استدعاؤه لمنتخب بلاده في كل مباراة رسمية ضمن البطولة، سواء شارك في اللقاء أو بقي على مقاعد البدلاء، وهو ما يضمن تعويض الأندية عن فترة غياب لاعبيها الدوليين.