رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الصين تطور روبوت بشري للحراسة يعتمد على الذكاء الاصطناعي دون تجهيزات هجومية

الصين تطور روبوت
الصين تطور روبوت بشري للحراسة

تواصل الصين تعزيز حضورها في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، مع الكشف عن جيل جديد من الروبوتات الشبيهة بالبشر المخصصة للعمل في المهام الأمنية والخدمية، في خطوة تعكس التوسع المتسارع في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل القطاعات المدنية.

وأعلنت شركة صينية متخصصة في تطوير الروبوتات أنها نجحت في تصميم روبوت بشري يمكنه أداء دور "حارس أمن" داخل المؤسسات والمجمعات السكنية والمراكز التجارية، مع التأكيد على أن النموذج الجديد مخصص للاستخدامات المدنية فقط، ولا يتضمن أي تجهيزات أو قدرات هجومية.

منظومة متطورة من تقنيات الذكاء الاصطناعي

ويعتمد الروبوت على منظومة متطورة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتيح له التعرف إلى الأشخاص من خلال تقنيات الرؤية الحاسوبية، وتحليل تعبيرات الوجه والمشاعر، إلى جانب فهم البيئة المحيطة والتفاعل مع الأفراد بطريقة طبيعية، بما يساعده على أداء مهام المراقبة والاستقبال والإرشاد ورصد أي سلوك غير اعتيادي.

ووفقًا للشركة المطورة، فإن الروبوت صُمم ليكون عنصرًا مساعدًا في بيئات العمل والمعيشة، حيث يمكنه تقديم الدعم للعاملين في المنشآت المختلفة، والمساهمة في تعزيز الأمن من خلال المراقبة الذكية والإبلاغ عن الحالات الطارئة، دون أن يحل محل العنصر البشري بشكل كامل.

ويأتي هذا التطور في إطار السباق العالمي المتسارع لتطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، والتي أصبحت تتمتع بقدرات متزايدة على التفاعل مع الإنسان واتخاذ القرارات اعتمادًا على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ما يفتح المجال أمام استخدامها في قطاعات متعددة، مثل الأمن، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والتعليم، والصناعة.

ويرى خبراء أن الجمع بين تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي يمثل مرحلة جديدة في مستقبل الأتمتة، إذ لم تعد هذه الأنظمة تقتصر على تنفيذ المهام الميكانيكية، بل أصبحت قادرة على فهم السياق المحيط، وتحليل البيانات، والتفاعل مع البشر بصورة أكثر تطورًا.

تم نسخ الرابط